
لقاء تركي - سوري - إيراني في موسكو
نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله إنّه يعتزم لقاء نظرائه من سوريا وروسيا وإيران في موسكو غدًا الثلاثاء، وسط جهود لإعادة بناء العلاقات بين...

نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله إنّه يعتزم لقاء نظرائه من سوريا وروسيا وإيران في موسكو غدًا الثلاثاء، وسط جهود لإعادة بناء العلاقات بين...

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيذل قصارى جهده لمساعدة أوكرانيا على الصمود ومنع انتصار روسيا وخروج النزاع عن نطاق أوكرانيا. وقال ماكرون لصحيفة Parisien:" مهمتنا هي مساعدة أوكرانيا على...

أعلنت الحكومة الكندية "تعليق أنشطتها الدبلوماسية مؤقتا في السودان"، قائلة إن "الدبلوماسيين الكنديين سيعملون مؤقتًا من مكان آمن خارج البلاد". وذكرت في بيان، أنه "في الوقت الذي يجري فيه تعليق...



أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية عن نقل بلاده زهاء 100 شخص من الفرنسيين ومواطني دول أخرى من السودان، على متن أول رحلة في إطار عملية إجلاء "معقدة". وقال: "أقلعت...

أعلنت وزارة الدفاع الدنماركية، في بيان، اليوم الأحد، سحب جميع العسكريين التابعين لها من العراق وسوريا الذين شاركوا في عمليات ضد “داعش” الإرهابي . وجاء في بيان الدفاع الدنماركية: “قررت القيادة العسكرية الانسحاب والعودة إلى الدنمارك، ويرجع ذلك إلى أن عدد الإرهابيين من داعش قدانخفض لدرجة أنه لا توجد حاجة ماسة لمساهمتنا، وكذلك لأننا بحاجة إلى قواتنا في بلدنا”. من جانبه أفاد الكولونيل بجارك لومبورغ، رئيس وحدة الدفاع الجوي الدنماركية جناح المراقبة الجوية، بأن “القوة لمواجهة التهديدات التي نراها في جوارنا المباشر اليوم أهم بالنسبة لنا”. وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن “الناتو” يراجع سياسته الدفاعية بسبب الحرب في أوكرانيا. وبحسب وسائل إعلام أمريكية، تتطلب استراتيجية “الناتو” الجديدة من حلفائه في أوروبا الشرقية عدم انتظار الدعم الأمريكي في حالة وقوع هجوم روسي على بلدانهم. والدنمارك عضو في التحالف الدولي ضد “داعش” منذ يوليو 2014 ولديها 300 جندي ومستشار عسكري في العراق وسوريا.

اعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف إنه إذا تحركت مجموعة السبع لحظر تدفق الصادرات إلى روسيا، فإن موسكو سترد بإلغاء مبادرة حبوب البحر الأسود التي تتيح تصدير الحبوب...

وسط تصاعد الخسائر الروسية والأوكرانية على السواء في الحرب، التي دخلت قبل أشهر عامها الثاني، أكد الرئيس الأوكراني فولوديميرزيلينسكي ثقته بانتصار بلاده. وقال في مقابلة مع العربية/الحدث، الأحد، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيخرج مهزوماً من الأراضي الأوكرانية، كما خرج الرئيسالعراقي الراحل صدام حسين من العراق. واعتبر أن بوتين سيفقد الهدف الذي ذهب إليه بهذا العدوان، ويفقد أيضا ثقة شعبه كما رأى أن الرئيس الروسي "بات يقاتل من أجل حياته في أوكرانيا، وليس من أجل بلاده أو اللغة الروسية"، كما يزعم. كذلك أكد أنه واثق من تحرير أراضي بلاده، وتحقيق النصر. إلا أنه أوضح في الوقت عينه أنه لا يستطيع يصف الوضع الميداني بالجيدجداً، لكنه شدد على أن قواته باتت أقوى مما كانت عليه قبل عام. وقال: "لقد حررنا بعض أراضينا.. والبلد متحد من أجل النصر. " أما عن الهجوم المضاد الذي كان مرتقباً خلال الربيع، فأشار إلى أنه سيحدث لا محال، لكنه اممتنع عن إعطاء تفاصيل. وقال: "الهجومالمضاد سيحدث ونحن نؤمن بنجاحه، لكن من الصعب أن أقول أي شيء الآن لأننا لا نزال في مرحلة الاستعداد ونعمل على تقويته". كما أوضح أن القوات الأوكرانية لا تستعد فقط لهذا الهجوم المضاد، بل ترابض في الوقت عينه على خطوط التماس، و"تمسك بالعدو"، وفقتعبيره، مؤكدا أنه من الصعب جدا القيام بهاتين المهمتين في الوقت عينه. وعن الاتهامات الروسية التي توجه إلى الناتو، بشنه حرباً ضد موسكو، نفى زيلينسكي كل تلك الاتهامات، قائلاً: "لا أرى أن دولة من دولالناتو تشن الآن أي نوع من الحرب". كما اعتبر أن ما تروج له روسيا عن حرب غربية يقودها حلف شمال الأطلسي ضدها غير صحيح، قائلاً: "لا أرى وجودا للناتو داخل الحدودالروسية، ولا أرى أي جندي من الحلف الأطلسي يقتل الروس". ولفت إلى أن بلاده ليست عضوًا في الناتو، وتحتاج موافقة جميع الأعضاءفي الحلف الدفاعي لتصبح جزءًا منه. وأردف أن فنلندا أصبحت خلال هذه الحرب عضوًا في الناتو، على الرغم من أن موسكو أكدت سابقا أن الحلف لن يكون أبداً علىحدودها، في إشارة إلى أن التصرفات الروسية هي التي دفعت هلنسكي لاتخاذ تلك الخطوة. إلى ذلك، أكد أن بلاده سعت دوماً للسلام، فيما جنحت موسكو نحو الاعتداء على جيرانها، دون احترام النظام الأساسي للأمم المتحدة،ووحدة أراضي وسيادة أوكرانيا. كما نبه من الخطر النووي الذي جلبته معه روسيا في حربها هذه. وقال: "لا يمكن للعالم بأسره أن يخاطر بحياته لمجرد أن روسيا استولتعلى أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا"، في إشارة إلى محطة زابوريجيا بالجنوب الأوكراني. (العربية)

أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان أن "الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيزور باريس في النصف الثاني من شهر حزيران المقبل، بعد أن كانت الزيارة متوقعة في أيار، بحسب وكالة "فرانس برس". وجاء في البيان أن "تبون تلقى اليوم مكالمة هاتفية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتهنئة بعيد الفطر". كما تطرق الرئيسان وفق البيان، "إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها"، بما في ذلك زيارة الرئيس الجزائري إلى فرنسا واتفقا على النصف الثاني من شهر حزيران المقبل موعدا لها.

دعا البابا فرنسيس إلى الحوار في مواجهة الوضع الخطير في السودان، في وقت دخلت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسبوعها الثاني. وقال البابا خلال قداس الأحد في ساحة...
