رأى النّائب مارك ضو، أنّ "الدّولة تسير نحو إنهاء الصراع مع إسرائيل، وتثبيت مقاربتها الدّبلوماسيّة، وتمكين الدولة اللبنانية واستقلاليّة قراراها. اجتماع روما دفعة بذلك الاتجاه".
وأشار في تصريح، إلى أننا، "نتجه تدريجيًّا إلى اتفاق شامل مع إسرائيل، بالرغم من الاحتلال وتمرّد حزب الله".
وأكّد أنّ "الدّبلوماسيّة أفضل من إراقة الدّماء، وما تمّ خسارته من وراء السّلاح والحرب والالتحاق بإيران، لا يُؤخذ من إسرائيل إلّا بالمفاوضات، ولا يمكن تحقيقه بغير ذلك".
وأوضح، أنه، "إذا نجح تنفيذ الاتفاق، فسيكون بداية استعادة أراض لبنانيّة إلى حضن الوطن، بحماية الجيش حصرًا".

