أفادت مصادر دبلوماسية لـ"الجديد" بأن نقاشات تتناول سيناريوهات أمنية في منطقة بندر عباس، من بينها احتمال تدخل أميركي في حال توسعت المواجهة واستمر تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافت المصادر أنه لا قرار نهائي بعملية برية أميركية، لكن التحضيرات العسكرية والخيارات المطروحة تعكس تصاعد المخاوف من توسع المواجهة.
وأشارت إلى أنها لا تستبعد لجوء طهران إلى تفعيل ساحات نفوذها الإقليمية عبر تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب أو من خلال الجبهة الجنوبية في لبنان.
ولفتت إلى أن لإسرائيل حساباتها في جنوب لبنان، وأن الأوساط السياسية اللبنانية ترى أن تراجع نتنياهو في استطلاعات الرأي قد يدفع نحو التصعيد.
وأكدت أن إسرائيل تتعامل مع الوساطة الأميركية على أنها أمر واقع، لكنها لا ترغب في الانسحاب قبل تحقيق أهدافها، حتى من ضمن أي منطقة تجريبية.
وفي السياق، أفادت معلومات "الجديد" بأن الوفد العسكري اللبناني جاهز للمشاركة في الاجتماع في أي وقت، وقد أعدّ العدة اللازمة للبدء بانسحاب إسرائيل وتنفيذ انتشاره.

