أعربت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي عن بالغ حزنها إزاء استهداف المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة، معتبرة أن البلاد تعيش "أسبوع الحزن والأسى" على القطاع التربوي.
وأعلنت كرامي في بيان، أن "الجيش الإسرائيلي دمّر ثلاث مدارس تدميرًا كاملًا، بعدما فجّر مدرسة وثانوية رسميتين في الخيام كانتا تشغلان مبنى واحدًا استأجره مجلس الجنوب، وكان في الأصل مدرسة خاصة لاستقبال تلامذة المدرستين الرسميتين اللتين سبق أن استهدفتهما إسرائيل".
ولفتت إلى أن "ثانوية المهدي في بنت جبيل تعرّضت أيضًا للتدمير، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أقدم على سلب محتويات هذه المؤسسات قبل تفخيخها وتفجيرها، ما حوّلها إلى ركام.
وأكدت أن هذه الاعتداءات تجري أمام أنظار العالم، رغم أن ميثاق الأمم المتحدة يعتبر المدارس من أكثر المؤسسات التي تتمتع بالحماية، كونها تشكّل ملاذًا للسكان خلال الأزمات والحروب والكوارث.
واعتبرت كرامي أن عبارات الشجب والاستنكار لم تعد كافية للتعبير عن حجم الألم والحزن إزاء ما تتعرض له المؤسسات التربوية.
ودعت المجتمع الدولي والدول الكبرى إلى ممارسة الضغوط اللازمة لوقف أعمال الهدم والتدمير، وتحييد الصروح التربوية عن الصراعات والحروب.

