عقد مجلس الوزراء جلسة في السراي الكبير برئاسة رئيس الحكومة د. نواف سلام، بغياب وزيري الدفاع والتربية. وفي أعقاب الجلسة، أعلن وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص إقرار معظم البنود المدرجة على جدول الأعمال، موضحًا أن الحكومة لن تعقد أي جلسات خلال الأسبوعين المقبلين.
وشهدت الجلسة موقفًا لافتًا للرئيس سلام، أدان فيه عمليات التدمير الممنهج للقرى الجنوبية وتصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن بقاء قواته في المنطقة، معتبرًا إياها خرقًا صارخًا لاتفاقيات جنيف وقواعد الحرب، ومرحبًا بالرد الأميركي المتمسك بالإطار الثلاثي.
وأشاد سلام بإقرار البرلمان قوانين رئيسية، كإلغاء عقوبة الإعدام والعفو العام لتخفيف اكتظاظ السجون، إلى جانب متابعة الملف المالي عبر لجنة وزارية تتولى التفاوض مع شركة "سوليدير" بشأن تمديد مهمتها فور ورود ردها.
كما شدد سلام على رفض التشكيك بوفاء الحكومة للمؤسسة العسكرية، مقللًا من تداعيات غياب وزير الدفاع، ومؤكدًا أن المسألة ستُحل قريبًا.
وختم بالقول، حاسمًا أي تأويلات: "لا أحد يصطاد في الماء العكر، فنحن حكومة من 24 وزيرًا ولسنا 24 حكومة"، مؤكدًا أن الجيش يظل الحامي الجامع لكل اللبنانيين.

