أكدت مصادر سياسية لصحيفة "الديار" أن الضغوط الأميركية بلغت ذروتها خلال الساعات القليلة الماضية، دون أن تصل إلى حد المطالبة بالصدام الميداني مع حزب الله، لكن مع رفع مستوى التشدد في تطبيق القرارات الحكومية.
وما تطالب به الإدارة الأميركية هو البدء بتغيير تام للمناخات العدائية لـ"إسرائيل" لأن عدم حصول ذلك يهدد فعلياً تقدم المفاوضات الثنائية.
أما ملف السلاح فيحتاج إلى إجراءات مختلفة برأي الأميركيين، لأن ما كشفته الأحداث أن حزب الله يعيد التسلح وعلى الدولة أن تطبق ما كانت أقرّته! ووفق المعلومات، لفت كلام أميركي إلى اتصالات تجري مع الدولة السورية لمطالبتها بضرورة معالجة مسألة التهريب التي تحصل عبر الحدود.

