اتهم النائب أشرف ريفي النائب حسن فضل الله بمحاولة التنصّل من مسؤولية مرحلة الاغتيالات والتفجيرات التي شهدها لبنان، معتبرًا أن ما أدلى به فضل الله يشكّل محاولة لتجاوز مرحلة دامية دفع اللبنانيون خلالها أثمانًا باهظة من دمائهم وأمنهم واستقرارهم.
وشدّد ريفي على أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها واجب وطني وقضائي لا يمكن التراجع عنه.
وأكد مواصلة مواجهة ما وصفه بالمشروع الإيراني، وعدم التراجع أمام التهديدات، قائلًا: "لن نخضع لهذا المشروع ولن نتراجع عن مواجهته".
ودعا ريفي إلى وضع حدّ لجرّ لبنان إلى صراعات تخدم مصالح خارجية، مؤكدًا أن قرار الحرب والسلم حق حصري للدولة اللبنانية.
ولفت إلى أن حماية سيادة البلاد واستقلال قرارها تقتضي احترام الدستور والمؤسسات، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم وكشف الحقيقة أمام اللبنانيين.

