ريما الغضبان - خاص الأفضل نيوز
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية بات مصيرُ لبنان على بُعد خطُوات، فوحدها صناديق الاقتراع من سيحسم الأمر. فبين موالٍ ومعارض للمرشحين، وحده اللبناني من سيحدد مصير لبنان فإما لبنان الأمل والمستقبل الواعد، وإما لبنان الحالي الممتلئ بالمُشكلات والعالق على حافة الهاوية.
أيامٌ معدودة باتت تفصلُنا عن موعد الانتخابات النيابية للعام ٢٠٢٢، الانتخابات التي باتت محط أنظار الجميع وكأنها الأمل لإنقاذ لبنان مما هو عليه. فكيف ستكون؟ وهل هناك أملٌ للتغير وإنقاذ لبنان لعلهُ يعود على قيد الحياة؟
اختلفت الآراء حول المشاركة وعدم المشاركة، فما بين من يعتبرون أنها الفرصةُ لإنقاذ لبنان وأنه من الواجب الاقتراع، يظن البعض الآخر بأن التحفظ عن المشاركة يبقى الحل الأفضل فليس هناك أمل من ولادة لبنان الجديد، فالسلطة عينها ستحتلُ المناصب مجددًا، وسيزداد الوضع سوءاً.
يستعد لبنان لاستحقاق الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في ١٥ أيار ٢٠٢٢، وهي الانتخابات الأولى التي سيشهدها لبنان بعد الانهيار المالي والاقتصادي. وتشكل هذه الانتخابات محطة مهمة في تاريخ لبنان، فأما ستكون المحاولة الأخيرة لإنقاذ لبنان، وإما الضربة الأخيرة والقاضية لتدمير لبنان بالكامل.
لبنان أمام خيارين هذه المرة، أو إذا صح القول الشعب اللبناني هو الفريق الحسم في هذه المرحلة الدقيقة. فوحدها نتائج التصويت ستكون طوق النجاة، لهذا يُعتبر اللبناني اليوم في الوطن والاغتراب أمام مسؤولية كبيرة، أمام مصير وطن يستمد القوة من شعبه.
فعلى الشعب اليوم أن يُحكم عقله، وانتخاب من الأجدر بهذه المناصب. انتخاب من يخدمون الوطن والمواطن، من هم في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمتهم.
مصيرُ الوطن بات على بُعد عدة أيام، مصيرُ شعبٍ بأكمله سيُحسم عما قريب فإما النجاة وإما الغرق. فلنكن شعبًا مسؤول، ولا لمقاطعة الانتخابات فكل صوت هو أملٌ في التغيير، هو أملٌ للبنان أفضل وغد أفضل للمواطن.

alafdal-news
