بعد شهرين من التحقيقات، قالت منظمة العفو الدولية عن الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد الزميل عصام عبدالله، إنها "تحققت من صحة ما يزيد على ١٠٠ مقطع فيديو وصورة وحلّلت شظايا الأسلحة التي أخذت من الموقع، وتشير النتائج إلى أنّه كان واضحًا أن المجموعة تضم صحفيين وأن الجيش الإسرائيلي عرف أو كان يجب أن يعرف أنهم مدنيون، ومع ذلك هاجمهم بضربتين فصلت بينهما ٣٧ ثانية".
وأشارت مايا مجذوب وهي نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إلى "وجوب محاسبة المسؤولين عن انتهاك القانون عبر قتل عصام عبدالله وإصابة ستة صحفيين آخرين بجروح".
وأضافت، "لا يجوز أبدًا استهداف أو قتل صحفي لمجرد أنه يقوم بعمله، كما لا يمكن السماح لإسرائيل بقتل الصحفيين ومهاجمتهم، ثمّ الإفلات من العقاب، ويجب إجراء تحقيق مستقل ونزيه في هذا الهجوم القاتل".

alafdal-news
