أكّد السيد علي فضل الله، أنّ "أملنا بهذا الجيل الرّسالي الواعي الذي يجمع بين العلم والمعرفة والإيمان والأخلاق أن يغيّر واقع هذا الوطن المترهّل الذي نعيش فيه الأوضاع الصعبة على مختلف الصعد نحو الأفضل ويعيد له مكانته بين الدول".
وخلال لقائه وفدًا من مبرّة الخير في بنت جبيل التابعة لجمعية المبرّات الخيريّة، دعا فضل الله الطلاب، إلى "الانفتاح والتواصل مع المكونات الأخرى في هذا الوطن مع الحفاظ على هويتنا الإسلامية وقناعاتنا الفكرية والثقافية واستخدام الكلمة الطيّبة التي تقرّب المسافات وتزيل الحواجز وتخاطب العقل قبل القلب".
وقال: "مشكلتنا في هذا الوطن أنّنا نركّز دائمًا على نقاط الاختلاف والخلاف وننسى المشتركات".
وأضاف: "حتى الحوار أدخلناه في لعبة المجاملات والديكور والمصالح بدلًا من أن نحوّله إلى ثقافة تعم أرجاء المجتمع".
وشدّد فضل الله على "ضرورة أن نعيد لهذا العالم القيم الإنسانية والأخلاقية التي للأسف فقدها ولا سيما ما نراه من سياسة تجويع ومجازر وجرائم ترتكب بحق الطفولة والإنسانية في غزة في ظلّ صمت عالميّ للذين يدعون الحضارة وحقوق الإنسان".
وختم: "نمر بمرحلة صعبة ولكننا بوحدتنا الداخلية وقوتنا وصبرنا وتحملنا للضغوط سوف ننتصر على هذه التحديات".

alafdal-news
