اخر الاخبار  معلومات mtv: خلال مناقشة ملف الانتخابات سُجِّل إجماع من الوزراء على خطوة وموقف وزير الداخلية أحمد الحجار باستثناء وزراء حركة أمل وحزب الله   /   الخارجية الإيرانية: الموقف الأميركي من القضية النووية الإيرانية أصبح أكثر واقعية   /   الخارجية الإيرانية: واشنطن اعترفت بحقوق إيران التي تضمنها معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية   /   معلومات الأفضل نيوز: التوجه في مجلس الوزراء هو لعدم تحديد مهلة زمنية للمرحلة الثانية من حصر السلاح   /   مراسلة الأفضل نيوز: قائد الجيش العماد رودولف هيكل غادر الجلسة الوزارية بعد عرض خطة شمال الليطاني التي استمرت لاكثر من ساعة   /   تحليق لمسيّرتين إسرائيليتين على علو منخفض فوق بلدة عيترون   /   مراسلة الأفضل نيوز: مجلس الوزراء تباحث في الملف الانتخابي من خارج جدول الأعمال وتم التأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها   /   قائد الجيش العماد رودولف هيكل يدخل قاعة مجلس الوزراء لعرض تقريره الشهري حول خطة حصر السلاح   /   رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نحن في معركة متعددة الجبهات وهذا العام سنعمل بشكل هجومي كبير   /   الشيخ قاسم: التأثيرات في المنطقة مترابطة وأي حل أو تعقيد في مكان ما ينعكس بشكل ما على لبنان   /   الشيخ قاسم: أعلنوا أنكم أنجزتم ما عليكم ولا شيء تعطونه وأوقفوا كل تحرك عنوانه حصر السلاح   /   الشيخ قاسم: صابرون لسببين الأول أن الدولة هي المسؤولية وعليها القيام بواجباتها والثاني رعاية لمجتمعنا ووطننا في هذه المرحلة   /   الشيخ قاسم: نحن مع الوحدة الوطنية والسيادة الكاملة والتحرير ونحن ضد كل أشكال الفتنة ومع استراتيجية الأمن الوطني   /   الشيخ قاسم: إذا أردتم الاستسلام عدلوا الدستور لأن الدستور يقول باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحرير الاراضي اللبنانية   /   الشيخ قاسم: بالاستسلام لا يبقى شيء ونحن شعب لا يستسلم وهيهات منّا الذلة ولا تستهينوا بالدفاع عندما يحين الوقت ونحن نستطيع أن نؤلمهم   /   الشيخ قاسم: نحن شركاء في هذا الوطن وهذه الأرض أجدادنا عاشوا فيها وشهداؤنا رووها بدمائهم ومناطقنا تتحمل نتائج وعبء العدوان   /   الشيخ قاسم: نحن مستعدون للدفاع أمام أي عدوان ولدينا ما يمكّننا من ذلك   /   الشيخ قاسم: العدو الصهيوني يهدد بسياسية الضغط القصوى لاخذ مطالبه بالسياسة وتوفير اعباء الحرب عليه   /   الشيخ قاسم: نحن كحزب الله لا نريد الحرب ولا نسعى إليها ولكننا لن نستسلم وحاضرون للدفاع   /   الشيخ قاسم: نريد العطاء ليكون لبنان سيداً مستقلاً وصاحب قراره الداخلي وإلا يكون لبنان على طريق الزوال   /   الشيخ قاسم: ما هذه المساعدة التي تجعل بلدنا لقمة سائغة لـ"إسرائيل" وتؤدي إلى فرض وصاية أجنبية علينا لمصالح الدول الكبرى   /   الشيخ قاسم: نحن في لبنان أمام عدو يريد أن يبيد البشر ويدمر الحجر والحياة والقوة ويجب أن نصمد إزاء ذلك   /   الشيخ قاسم: ما تقوم به الحكومة اللبنانية في التركيز على نزع السلاح خطيئة كبرى لأن هذا الموضوع يحقق أهداف العدو الإسرائيلي   /   الشيخ قاسم: اتفاق 27 تشرين الثاني طبّقه لبنان ولم تطبقه "إسرائيل" وهذا الاتفاق مفصّل ومرحلة جديدة أنهى المرحلة السابقة   /   الشيخ قاسم: الولايات المتحدة هي التي تدير عمليات الاحتلال والضم والإبادة في فلسطين   /   

قمة البحرين وموقف المقاومة.. هل من مفاجآت؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


ليديا أبودرغام.. خاصّ الأفضل نيوز​​​​​​

 

عُقدت قمة القادة والزعماء العرب في البحرين، في ظروف اسثنائية وتحديات كبرى تعصف بالقضايا العربية الملحة ومن أهمها القضية الفلسطينية وتحديداً الحرب في غزة التي عليها سيتحدّد مستقبل المنطقة. 

 

قمة لم تختلف عن غيرها من القمم بشيء -إن من حيث كلمات القادة أو من حيث البيان الختامي الذي يُعد قبل موعد انعقاد القمة -لتجرى عليه، كالعادة الموافقة الأميركية، وأهم ما فيها الموافقة العربية باستثناء محور المقاومة على مشروع حل الدولتين الذي كان ولا يزال مادة دسمة للانتخابات الأميركية المقبلة بعد ما أفرزته حرب غزة من نتائج في كافة دول العالم حيث اهتزّت شوارع دول العالم بأصوات التنديد بمجازر الإبادة الصهيونية في غزة. 

 

وحاولت أميركا من خلال القمة رسم تسوية كبرى تبدأ من فلسطين وصولاً إلى باقي الدول، إلا أنه استناداً لمجريات الحرب في غزة لا يمكن التوصل إلى حل وفق الرؤية الأميركية التي هدفت دائماً إلى حرف الأنظار عن الوجه الحقيقي للحرب ألا وهو فصول طويلة من المواجهة لن تنتهي إلا بالإقرار بخريطة سياسية وحدود جديدة للدول تحددها المقاومة وفق شروطها وليس وفق شروط الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة بعد أن تخطت المفاوضات الأسرى ليصل الحديث فيها عن مستقبل المنطقة وترتيب البيوت الداخلية للدول وتحديداً القطاع، ما قد يؤدي إلى فشل تمرير المشاريع الأميركية في المنطقة بدءًا بالملف النووي الإيراني مروراً بالتطبيع السعودي الإسرائيلي الذي يصب في صالح أمن الكيان انطلاقاً من دمجه في المنطقة وصولاً إلى المشروع الهندي المتوسطي إلى أوروبا الذي لا يقوم دون تصفية المقاومة في المنطقة وهو ما فشلت به الولايات المتحدة وحلفاؤها حتى الآن ما اضطرها إلى إنشاء ميناء بحري بحجة تأمين المساعدات إلى غزة، في حين أن فكرة الرصيف جاءت كخطوة من بايدن للالتفاف على الدعم السياسي والعسكري الفج لجريمة الإبادة، ولإقناع الناخب الأميركي أنه قدم مبادرة إنسانية لحل أزمة المجاعة الخانقة في شمال غزة.

 

تدرك المقاومة جيداً ما يجول في أذهان الإدارة الأميركية ومَن يدور في فلكها وتتعامل معها باستراتيجية مضادة وبذكاء حاد وهو ما شهدناه منذ اندلاع "طوفان الأقصى" حتى اليوم سواء في الميدان أو في المفاوضات.