قال ابن بلدة المرج البقاعية وسيم محي الدين: "لا شك، أن كتابي سيصبح علامة فارقةً في عالم الإغتراب ومنارة تضيء درب كل لبناني اضطر إلى الهجرة سعيًا للعيش الكريم".
وبعيد تكريمه في كندا، تمنى الجراح "أن تكون قصته وبداياته المتواضعة دافعًا لكل إنسان طموح يرغب في بناء حياة كريمة في عالم الاغتراب".
و توجه محي الدين لأبناء بلدته ولوالديه وزوجته بالشكر الذين كانوا الداعم له في عدم الاستسلام عندما كانت الظروف المستحيلة تعاكسه .
و ختم برسالة لكل شخص: "الحياة قصيرة، استغلها في العمل والسهر والكد، ولا تنسَ نفسك، ولا تنسَ أن تبتسم عند كل مفترق، وتذّكر أن الإيجابية هي مفتاح الحياة الناجحة".

alafdal-news
