لفت وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى إلى أن “لبنان هو البلد الأغنى بموروثه الأثري والأميز بموروثه التّراثي المادّي وغير المادّي، وميزته أنّه لا يزال يتمتع بروح التّعاون والتآخي والمحبة بين أفراده”.
وأردف خلال جولة له في قرية حسّون البيئيّة في ضهر العين – الكورة: “في الدرجة الأولى أنا شخصيًا على قناعة أن لبنان البلد الأغنى ثقافيًا لأني مؤمن بمقدرات بلدي الثّقافية، وهناك ما هو من واقعنا وقدراتنا وتراثنا مغيّب من قبلنا، ومن أجمل الأشياء الذي يقدر له الله أن يكون وزيرًا للثقافة أنه في مثل هذه المناسبات يأتي ليس للرعاية بل ليكتسب ويكتشف ويتعلم ويتزود ليؤهل نفسه لكي يؤدّي دوره بشكل أفضل”.
وتابع: “قبل مجيئي إلى هذه القرية قرأت عنها، ولكن تبين أن هناك أشياء لا تُكتب وأشياء مغيبة من قبل الإعلام، لقد وجدت هنا ما لم أكن أتوقعه أو ألمسه، وفي الأساس تبقى الروحية المختلفة وبقدر التركيز على النّفس البشريّة التي تخلق الوعي ومن خلال بثّ الوعي في داخلها نتمكن جميعًا من إنجاز الكثير”.
وختم: “لبنان الأغنى بموروثه الأثري والأميز بموروثه التّراثي المادي وغير المادي، وتمتّعه بروح التّعاون والتآخي والمحبة بين أفراده رغم كل الظروف. وما لمسته اليوم خلال لقائي أشخاص تعاونت معهم منذ 25 سنة يؤكّد كلامي، وهذه ميزة لبنان الذي كغيره من البلدان قد شهد ظروفًا صعبة، ولكن يبقى التّصدي من خلال قدراتنا الشّخصية وإعادة إحياء موروثاتنا والاستفادة منها، وليس الانتظار مثلا لحين استخراج الغاز الموجود في البحر لأنه حتى الآن “سمك في البحر” كما يقال، فإن حصل واستخرجنا الغاز “نور على نور” ولحين حصول ذلك علينا استغلال قدراتنا الشخصيّة والاستفادة منها” .

alafdal-news
