اتّفق وزير الطاقة وليد فياض مع نظيره القطري سعد بن سريدة، على الخطوط العريضة لمشروع نقل غاز قطري مسال إلى ميناء العقبة الأردني، ثم نقله إلى لبنان عبر الأردن وسوريا.
وخلال زيارة فياض مع رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى قطر، اجتمع مع نظيره بن سريجة، واتّفقا على أن «أسهل طريقة لنقل الغاز القطري، تكون عبر تغويز الغاز المسال في مكان غير قطر، ليتم اختيار منطقة العقبة في الأردن حيث تجرى هذه العملية ومن ثم يُنقل الغاز إلى الشمال اللبناني عبر سوريا».
وفي بيانٍ، أشار مكتب فياض الإعلامي، إلى أنّ «هذا الحل يكون إلى جانب الحل المنتظر من الغاز المصري، الذي سينقل عبر سوريا عن طريق الخط العربي عبر عملية (سواب)، وكل ذلك من شأنه أن يؤمن ويرفع ساعات التغذية بالكهرباء للبنانيين من أربع ساعات إلى ثماني ساعات في اليوم».
وأشار إلى أن «تغويز الغاز المسال القطري في العقبة بحاجة إلى موافقة أردنية بطبيعة الحال، وقد بدأ الوزير فياض المباحثات مع نظيره الأردني في هذا الإطار وهي إيجابية، ليصار بعدها إلى اتفاقات تطبيقية عملية موقعة بين الجانبين».
وجرى التطرق أيضاً إلى موضوع التنقيب عن النفط والغاز في المياه الاقتصادية الخالصة، وفي هذا الإطار، أشار البيان إلى أن «الجانب القطري بانتظار خبر إيجابي بعد الانتهاء من حفر بئر بلوك رقم 10 في قبرص وعلى أساسه يتم تحديد مدى اهتمام القطريين بالتنقيب عن النفط والغاز في لبنان ومدى وجود فرص للمساهمة في هذا الأمر».
وأبدى الجانب القطري كل الاهتمام بالتعاون بالنسبة إلى استراتيجية الطاقة والغاز والمساعدة بالتخطيط والعمل لمساعدة لبنان على المستويات كافة.


alafdal-news