الدكتور أيمن عمر
من Ø§Ù„Ù…ÙØªØ±Ø¶ أن تأتي موازنات الدول عادة لتعبّر عن Ø·Ù…ÙˆØØ§Øª الشعوب الاقتصادية والاجتماعية ÙˆØÙ„ّاً لمشاكلها وأزماتها. وما جاء به مشروع موازنة العام 2022 على العكس تماماً، Ùهي بموادها وبنودها ستعمق أكثر وأكثر من معاناة الشعب اللبناني لما تتضمنه من ضرائب ورسوم مرهقة على كاهله. وما زالت Ù†ÙØ³ العقلية المالية والاقتصادية تتØÙƒÙ… بأهم عمل دستوري ومالي يشكل الركيزة الأولى للدول والمؤسسات. وقد خلا مشروع #الموازنة من أي رؤية إصلاØÙŠØ© أو بنود إنقاذية تتناسب مع الانهيار Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ØŒ ولم يأت٠مشروع الموازنة على قدر هموم اللبنانيين وأزماتهم ÙÙŠ ظل هذه الأزمات المأساوية التي قلّ نظيرها ÙÙŠ التاريخ البشري. تضمّن مشروع الموازنة الإيرادات المتوقعة 39.154 أل٠مليار والنÙقات المتوقعة 49,416 أل٠مليار مع عجز 10,262 آلا٠مليار بنسبة 20.77%. هذا مع العلم أن الموازنة لم ØªÙ„ØØ¸ قيمة الناتج المØÙ„ÙŠ المتوقع للعام 2022 لصعوبة تقديره، وبالتالي مؤشرات عديدة وهي مهمة جداً لا يمكن تقديرها، أهمها نسبة العجز المالي إلى الناتج المØÙ„ÙŠØŒ نسبة الدين العام إلى الناتج المØÙ„ÙŠØŒ نسبة الإيرادات والنÙقات العامة إلى الناتج المØÙ„ÙŠ. وهي النسب الأساس التي كان يطالب صندوق النقد الدولي بتخÙيضها من أجل تØÙ‚يق Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ù†Ù‡ÙˆØ¶ الاقتصادي.
موازنة الضرائب والرسوم
لم يكن يكÙÙŠ الشعب اللبناني ØØ§Ù„Ø© الÙقر بل والÙقر المدقع الذي Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø³Ù…Ø© الرئيسية للمجتمع ولا تدهور قدرته الشرائية ÙˆØ§Ù„Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ الهائل ÙÙŠ الأسعار، بل أتت مواد الموازنة Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±ØØ© Ù„ØªÙØ±Ø¶ مزيداً من الأعباء عليه ولتعمق ØØ§Ù„Ø© الانكسار المعنوي والتلظّي الاجتماعي. تضمن مشروع الموازنة Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±Ø ÙÙŠ ÙØµÙ„ها الثالث ØªØØª عنوان " التعديلات الضريبية" 95 مادة - من أصل 139 هي مواد الموازنة - ØªÙ‚ØªØ±Ø Ùيها زيادة أو تعديلات ضرائب ورسوم. قدّر مشروع موازنة 2021 الرسوم الداخلية على السلع بقيمة 3766,749 مليار ÙÙŠ ØÙŠÙ† مشروع موازنة 2022 يقدرها بقيمة 19737,572 مليار أي زيادة بØÙˆØ§Ù„Ù‰ 5 أضعا٠وهي رسوم تتØÙ…لها الطبقة الÙقيرة والمتوسطة. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الرسوم على التجارة والمبادلات الدولية المنوي ØªØØµÙŠÙ„ها من 470.96 ملياراً ÙÙŠ العام 2021 إلى 3382.389 ملياراً أي زيادة 7 Ø£Ø¶Ø¹Ø§ÙØŒ ومن المعرو٠أن اللبناني يعتمد ÙÙŠ 90% من معيشته واستهلاكه على الاستيراد من الخارج. وإذا جئنا إلى الرسوم والعائدات الإدارية والمبيعات التي تتضمن رسوم الطوابع والغرامات والتسجيل ÙÙŠ المدارس والثانويات والجامعة اللبنانية وغيرها والتي تتØÙ…لها أيضاً الطبقة الÙقيرة، Ùقد Ø§Ø±ØªÙØ¹Øª تقديراتها من 589,216 ملياراً إلى 2857,883 ملياراً أي 4.7 Ø£Ø¶Ø¹Ø§ÙØŒ وغيرها وغيرها من الرسوم والضرائب.
سعر الصرÙ: غموض ÙˆØªØØ§ÙŠÙ„
الإشكالية الأهم ÙÙŠ الموازنة هي سعر الصر٠#الدولار مقابل الليرة، إذ لم يرد ÙÙŠ الموازنة سعر الصر٠المعتمد ÙÙŠ تقديرات الإيرادات والنÙقات. وكما Ø³ÙØ±Ù‘ب ÙØ¥Ù†Ù‘ السعر المعتمد هو بين 15000 Ùˆ20000ØŒ ÙˆÙÙŠ ØØ§Ù„ صØÙ‘ ذلك من يضمن ضبط سعر الصر٠لمدة سنة كاملة عند هذا السعر؟ ÙˆÙÙŠ ØØ§Ù„ تدهور سعر الصر٠من جديد ÙØ¥Ù† تقدير العديد من بنود الموازنة وخاصة المرتبط بالنÙقات التشغيلية ستختل٠عما هو مقدّر ونكون امام موازنة وهمية. والأهم من ذلك كله، تشريع الإبقاء على تعدد أسعار الصر٠وهذا ما يناقض خطة التعاÙÙŠ المرجوة والتي من Ø§Ù„Ù…ÙØªØ±Ø¶ أن تقوم بتوØÙŠØ¯ أسعار الصر٠أقله على المدى القصير والمتوسط، مع أنه يجب أن تتماهى الموازنة مع خطة التعاÙÙŠ. ويبدو Ø§Ù„ØªØØ§ÙŠÙ„ جلياً ÙÙŠ مشروع الموازنة عندما تجيز المادة 33 منها للØÙƒÙˆÙ…Ø© أو لوزير المالية ØªØØ¯ÙŠØ¯ سعر تØÙˆÙŠÙ„ العملات الاجنبية إلى الليرة اللبنانية من أجل Ø§Ø³ØªÙŠÙØ§Ø¡ الضرائب والرسوم، ÙˆÙÙŠ ذلك Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© لتجنّب تضمين الموازنة عناصر ØªÙØ¬ÙŠØ±Ù‡Ø§ØŒ وكذلك اتباع سياسة التدرّج ÙÙŠ Ø±ÙØ¹ الدعم لتخÙي٠من ØØ¯Ù‘Ø© تداعياته على المواطنين وتجنّب نقمتهم وغضبهم ÙˆØªØØ±ÙƒØ§ØªÙ‡Ù… ÙÙŠ الشارع. ÙˆÙÙŠ ذلك ذكاء عبر جعل سعر صر٠الضرائب والرسوم غير ثابت ØÙŠØ« باستطاعة وزير المالية تغييره متى يشاء بما يتناسب مع سعره ÙÙŠ منصة ØµÙŠØ±ÙØ© أو ÙÙŠ السوق الموازية. ونØÙ† هنا أمام سلطتين تؤثران على سعر الصر٠وهما مصر٠لبنان ووزير المالية، ÙˆÙÙŠ ذلك أيضاً Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØ© لقانون النقد والتسلي٠الذي أعطى الØÙ‚ لمصر٠لبنان ÙÙŠ ذلك.
مجالس الإهدار ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ³ÙˆØ¨ÙŠØ§Øª: مكانك راوØ
Ø£ÙØ«ÙŠØ± ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© الأخيرة موضوع الصناديق والمجالس والمؤسسات غير المنتجة، وانه سيتم Ø¥ØØ¯Ø§Ø« Ù†Ùقلة نوعية بصددها ÙÙŠ الموازنة الموعودة، وإذا بالأخيرة لا تختل٠عن سابقاتها ÙÙŠ مكامن الإهدار ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ والتنÙيعات ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ³ÙˆØ¨ÙŠØ§Øª والنهج والعقلية. Ùموازنات Ù…ØµÙ„ØØ© سكك Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯ØŒ الصندوق الوطني للمهجرين، مجلس الإنماء والإعمار، المجلس الاقتصادي الاجتماعي، أليسار، إدارة البريد، المؤسسة الوطنية للاستخدام، مجلس الجنوب، المجلس الوطني للبØÙˆØ« العلمية، المجلس الأعلى للخصخصة، مؤسسة المØÙوظات الوطنية،المجلس الوطني للسلامة المرورية، المؤسسة العامة للأسواق الاستهلاكية، الهيئة الوطنية Ù„ØÙ‚وق الإنسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب وغيرها، تÙوق موازناتها 1850 مليار Ù„.Ù„ØŒ ØÙŠØ« أن أكثر من 80% منها تذهب للرواتب والأجور أي للأزلام ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ³ÙˆØ¨ÙŠØ§Øª. وتستأثر الهيئة الوطنية للمÙقودين والمخÙيين قسراً Ù„ÙˆØØ¯Ù‡Ø§ 1728 ملياراً منها، ولا ندري إلى الآن ما هي Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø¯Ø© من هذه الهيئة أو الإنجازات التي ØÙ‚قتها. أوليس الأولى أن ØªÙØµØ±Ù أموال هذه الهيئة على الهاربين قسراً ÙÙŠ قوارب الموت بسبب الأزمة الخانقة. والسبب ما زال Ø®Ùياً علينا عن سبب زيادة موازنة مجلس الجنوب من 23,8 ملياراً إلى 29 ملياراً.
Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ù…Ùقود: الكهرباء
من أهم شروط صندوق النقد الدولي ÙˆÙÙŠ مندرجات أي خطة للتعاÙÙŠ هو Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ù‚Ø·Ø§Ø¹ الكهرباء التي Ø§Ø³ØªÙ†Ø²ÙØª ØÙˆØ§Ù„Ù‰ 45% من الدين العام. وقد اعتمدت تقديم Ø³Ù„ÙØ© خزينة لمؤسسة كهرباء لبنان بقيمة 5250 ملياراً ÙÙŠ ØÙŠÙ† كانت ÙÙŠ السابق 1500 مليار. وهذا يعطينا الدليل على استمرار النهج الكهربائي وخاصة ÙÙŠ ظل غياب أي مادة ÙÙŠ المشروع Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±Ø Ù„Ù„Ù‡ÙŠØ¦Ø© الناظمة. ÙˆÙÙŠ ذلك أيضاً التأكيد على الاستمرار ÙÙŠ التقنين القاسي للكهرباء وخاصة إذا ÙØ´Ù„ت مساعي تزويد الغاز من مصر، لأن هذا المبلغ المرصود لا يكÙÙŠ لتوÙير التمويل اللازم لاستيراد الÙيول المطلوب مع Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ أسعار Ø§Ù„Ù†ÙØ· عالمياً ÙˆØ§Ø±ØªÙØ§Ø¹ سعر صر٠الدولار مقابل الليرة.
صلاØÙŠØ§Øª استثنائية لوزير المالية
تجيز المادة 109 من مشروع الموازنة لوزير المالية والوزراء المختصين صلاØÙŠØ© مؤقتة لتعديل التنزيلات والشطور والنسب المتعلقة بالضرائب والرسوم، ÙˆÙÙŠ ذلك Ù…Ù†Ø Ø§Ù„ÙˆØ²ÙŠØ± صلاØÙŠØ§Øª استثنائية، Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى ØÙ‚Ù‡ المطلق ÙÙŠ ØªØØ¯ÙŠØ¯ سعر الصر٠الوارد أعلاه ÙÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„ÙˆØ²ÙŠØ± السوبر، ÙˆÙÙŠ ذلك مثالثة مقنّعة للصلاØÙŠØ§Øª. ناهيك عن الاستنسابية التي يمكن أن تنتج عنه ÙˆØªÙØ¶ÙŠÙ„ Ø§Ù„Ù…ØØ¸ÙŠÙŠÙ† عن باقي المكلÙين، Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى أنه قد يتØÙˆÙ‘Ù„ إلى أداة استغلال انتخابي ورشوة انتخابية ÙˆØ§Ø¶ØØ© قبيل الانتخابات المقبلة.
المصار٠دائماً وأبداً
إنّ Ù„Ù„Ù…ØµØ§Ø±Ù ØØµØ© ÙÙŠ كل شيء "وبكل عرس لها قرص"ØŒ ØÙŠØ« تكرس المادة 132 Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±ØØ© ضياع أموال المودعين وإعطاء الØÙ‚ القانوني للمصار٠بالتهرب من إرجاعها Ù„Ø£ØµØØ§Ø¨Ù‡Ø§. ÙØ§Ù„مادة المذكورة تنص على "تسديد المصار٠للودائع الجديدة بالعملة الاجنبية التي تودع لديها اعتباراً من تاريخ نشر هذا القانون بالطريقة عينها ÙˆØ±ÙØ¹ القيمة Ø§Ù„Ù…Ø¶Ø§ÙØ© عليها"ØŒ وبذلك تشريع قانوني بنهب كل الودائع السابقة ØÙŠØ« ØØµØ±Øª تسديد الودائع بالجديدة Ùقط. أما موضوع Ø±ÙØ¹ القيمة Ø§Ù„Ù…Ø¶Ø§ÙØ© على الجديدة Ùهو مبهم ÙˆÙŠØØªØ§Ø¬ إلى ØªÙØ³ÙŠØ± من ØÙŠØ« مترتبات ضريبة القيمة Ø§Ù„Ù…Ø¶Ø§ÙØ© عليها. ولدعم موازنات Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ø±ÙØŒ تلزم المادة 115 الشركات والمؤسسات ÙƒØ§ÙØ© ÙÙŠ القطاع الخاص باعتماد توطين الرواتب ÙÙŠ المصارÙ.
الموظÙون هم الضØÙŠØ©
تدهورت القدرة الشرائية لكل الموظÙين دون استثناء بنسبة تÙوق 92%ØŒ وبعد أنهم كانوا يشكلون الطبقة الوسطى ÙÙŠ المجتمع والتي هي صمام أمان المجتمعات، نجد أنهم دخلوا ÙÙŠ ÙØ¦Ø© الÙقراء والمهمشين وطوابير الذل. ÙˆÙوق كل ذلك لم ÙŠÙ„ØØ¸ مشروع الموازنة سوى مادة ÙˆØÙŠØ¯Ø© Ùقط تساهم ÙÙŠ مساندة الموظÙين ÙÙŠ Ù…ØÙ†ØªÙ‡Ù… وهي المادة 135 والتي تنص على تقديم مساعدة اجتماعية لمدة سنة ÙˆØ§ØØ¯Ø© Ùقط ما يساوي الراتب الشهري للموظÙين Ùˆ50% من المعاش النقاعدي للمتقاعدين، ÙˆÙÙŠ ذلك Ø¥Ø¬ØØ§Ù كبير للموظÙين الذين لا يستطيعون دولرة مداخيلهم مثل الآخرين. بل على العكس إن عبء الرسوم والضرائب الجديدة سيتØÙ…لها هولاء الموظÙون بالطبيعة. نعم كان يمكن نقل اعتمادات من الموازنة ÙÙŠ عملية تصØÙŠØ أجور جزئية ودون أن ÙŠÙØØ¯Ø« ذلك أي ضغوط تضخّمية. ومثالها الصناديق والمجالس الواردة أعلاه، رواتب المستشارين التي تبلغ ØÙˆØ§Ù„Ù‰ 2.3 مليارين، Ø§Ù„Ù…ÙƒØ§ÙØ¢Øª 3.59 مليارات، النÙقات السرية 40,7 مليارًا، المؤتمرات والوÙود والتي لا داعي لها ÙÙŠ ظل الانهيار 6,4 مليارات، نقل وانتقال ÙÙŠ الداخل والخارج 10 مليارات، دراسات لمجلسيّ النواب والوزراء 507,8 ملايين، الخدمات الترÙيهية والرياضية 13,6 مليارًا، استئجار سيارات وآليات ÙÙŠ مجلس النواب 200 مليون، مساهمات إلى هيئات لا تبغي Ø§Ù„Ø±Ø¨Ø ØªÙوق 1.5 مليار وغيرها من النÙقات الشتى التي يمكن تØÙˆÙŠÙ„ها إلى دعم للموظÙين.
ØÙ‚وق Ø§Ù„Ø³ØØ¨ الخاصة: علامات استÙهام
ØªØØµÙ‘Ù„ لبنان العام الماضي على ØØµØªÙ‡ من صندوق النقد الدولي بما ÙŠÙØ¹Ø±Ù بØÙ‚وق Ø§Ù„Ø³ØØ¨ الخاصة والتي تقدر بـ1,136 مليار دولار. أليس من Ø§Ù„Ù…ÙØªØ±Ø¶ أن ÙŠÙØ¹ØªØ¨Ø± هذا المبلغ مورداً ماليّاً استثنائيًّا للمالية العامة؟ وهذا ما لم نجده ÙÙŠ مندرجات الإيرادات ÙÙŠ الموازنة Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±ØØ©. الامر الذي ÙŠØ·Ø±Ø Ø¹Ø¯Ø© علامات استÙهام وتساؤلات ØÙˆÙ„Ù‡. أليس من الأَولى استخدام هذا المبلغ ÙÙŠ مشاريع إنتاجية لها طابع Ø§Ù„ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø¹Ø§Ù… وبالتالي إظهاره ÙÙŠ مشروع الموازنة ÙˆØ§Ù‚ØªØ±Ø§Ø Ù…Ø´Ø§Ø±ÙŠØ¹ Ùيها تخÙ٠من وطأة الأزمة على المواطنين؟ أم أن المبلغ ÙŠÙØ³ØªØ®Ø¯Ù… لأغراض أخرى مثل تمويل التعميم 161 وغيره؟ أم هو ÙÙŠ أدراج النسيان لاستخدامه ÙÙŠ Ø§Ù„ØªÙˆØ¸ÙŠÙØ§Øª الانتخابية ÙˆØ§Ù„ØØ²Ø¨ÙŠØ©ØŸ أسئلة كان من الممكن التغاضي عنها لو تمّ إدراجه ÙÙŠ مشروع الموازنة العامة.
ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙØ¦ والمطارات
تنصّ المادتين 85 على تعديل رسوم Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙØ¦ والمنائر Ùˆ86 على تعديل رسوم المطارات Ø¨Ù‡Ø¯Ù Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على الدولارات الجديدة من الخارج. ولكن يبدو أنه غاب عن بال المسؤولين أهمية دور Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙØ¦ اللبنانية ÙÙŠ المنطقة، وما لذلك من تأثير سلبي عليها ÙÙŠ ØªÙ†Ø§ÙØ³Ù‡Ø§ مع Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙØ¦ المجاورة: طرطوس، الإسكندرية، ØÙŠÙا، قبرص وغيرها، وكأنه لا يكÙÙŠ Ù…Ø±ÙØ£ بيروت الدمار الذي Ù„ØÙ‚Ù‡. ومطار بيروت الذي لعب دوراً Ù…ØÙˆØ±ÙŠØ§Ù‹ بعد Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± Ø§Ù„Ù…Ø±ÙØ£ تضع السلطات ÙÙŠ ظل هذه الرسوم العراقيل أمام تطور دوره. هذا إذا ضمنّا عدم سرقة هذه الرسوم كما ØØµÙ„ مع ÙØÙˆØµØ§Øª الـPCR.
لا للإنقاذ
يتطلب الظر٠الاستثنائي والانهيار الكارثي معالجات استثنائية تتناسب ودقّة المرØÙ„Ø© ÙˆØØ³Ø§Ø³ÙŠØªÙ‡Ø§. ÙÙÙŠ ظلّ انكماش الاقتصاد بنسبة وصلت إلى 25% Ø¨ØØ³Ø¨ المنظمات الدولية ومع نسبة Ùقر تÙوق الطبيعي كان من الأولى ÙÙŠ مشروع الموازنة أن يتضمن Ø§Ù‚ØªØ±Ø§ØØ§Øª تØÙيزية للأنشطة الاقتصادية وللدورة الاقتصادية تسهم ÙÙŠ زيادة الناتج المØÙ„ÙŠ بدلاً من تقليصه. غابت عن الموازنة المعالجات الاقتصادية والاجتماعية والنقدية للأزمة، بل ما تضمنته من مواد وبنود ستسهم ÙÙŠ مزيد من التداعيات الاجتماعية. تتضمن الموازنة ÙÙŠ ÙØµÙ„ها الثاني: "تعديلات قوانين البرامج" مشاريعَ وبرامج استثمارية تكون منطلقاً أساسياً وداعمة لعجلة النمو الاقتصادي، ÙˆØ§Ù„Ù…Ù„ÙØª هو تصÙير لكلّ المشاريع ÙÙŠ هذا Ø§Ù„ÙØµÙ„ والغياب الكامل لأي مشروع له Ùوائد إنتاجية عامة.
المصدر: جريدة النهار