اخر الاخبار  الشيخ قاسم: "إسرائيل" التي نواجه كيان توسعي يريد فلسطين وكل المنطقة من دون استثناء   /   الشيخ قاسم: مسؤولية المقاومة في لبنان هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب   /   الشيخ قاسم: نهنئ المسلمين في لبنان والعالم بقدوم شهر رمضان المبارك شهر العبادة الذي يمدنا بالطاقة والعزيمة   /   الشيخ قاسم: نجدد تعزيتنا في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى عائلته الكريمة وإلى تياره السياسي وإلى كل أنصاره ومحبيه   /   مراسلة الأفضل نيوز: الوقوف دقيقة صمت قبيل بدء الجلسة الوزارية حداداً على ضحايا طرابلس   /   مراسلة الأفضل نيوز: بدء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا   /   مراسل الأفضل نيوز: جيش العدو يطلق قنبلة مضيئة باتجاه منطقة "رباع التبن" عند أطراف بلدة كفرشوبا   /   الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: سنكمل الطريق الذي خطه القادة الشهداء   /   عطل يضرب منصة "إكس"   /   وزير الداخلية أحمد الحجار للأفضل TV: الانتخابات لن تؤجل الا إذا طرأ جديد من قبل المجلس النيابي "وغير هيك القطار ماشي"   /   وزير العمل محمد حيدر قبيل بدء جلسة الحكومة: كلّنا متّفقون على مصلحة البلد سنطّلع على خطة الجيش ويُبنى على الشيء مقتضاه   /   حركة المرور كثيفة على طريق ‎الحدث عند مفرق الجامعة اللبنانية وتقاطع ‎الكفاءات   /   وسائل إعلام سورية: انفجار سيارة تحمل أسلحة وذخائر في بلدة القريا جنوب محافظة السويداء ومعلومات أولية عن وقوع إصابات   /   العاهل الأردني: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد ‎المطار باتجاه الانفاق وصولا الى ‎خلدة   /   طائرة مسيرة تحلق فوق شحور وقصف مدفعي يستهدف وادي مظلم   /   حركة المرور كثيفه على الواجهة البحرية ‎عين المريسة ‎المنارة بالاتجاهين   /   ‏قصف مدفعي معاد يستهدف أطراف راميا وبيت ليف   /   جامعة الدول العربية تدين القررار الإسرائيلي بتحويل مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى بـ "أملاك دولة"   /   وصول الرئيس الالماني الى السراي الحكومي للقاء رئيس مجلس الوزراء نواف سلام   /   بري للـ NBN: الانتخابات في موعدها ولا تأجيل تقنياً أو غيره ولا امكانية لتعطيل الاستحقاق   /   وزير العدل عادل نصار "للأفضل نيوز" حول قرار انسحاب "الكتائب" في حال لم يتم تحديد مهلة لسحب السلاح شمال الليطاني: سنطلع على خطة الجيش أولاً   /   لاريجاني: إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها لن ترضخ للتهديد وتراهن على مزيج من التفاوض والردع   /   لاريجاني: طهران مستعدة لمفاوضات نووية عادلة دون المساس بأمنها   /   معلومات للـLBCI: اجتماع للجنة الخماسية غدًا في السفارة المصرية لبحث الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش   /   

هل تغادر واشنطن ساحة الضغط المباشر في لبنان؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


 

محمد علوش -خاصّ الأفضل نيوز 

 

 

في السياسة الأميركية، لا تمر التغييرات الإدارية في البيت الأبيض مرور الكرام، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمفاصل القرار المرتبطة بالأمن القومي والسياسة الخارجية. ومع عودة دونالد ترامب إلى المشهد التنفيذي، ولو بشكل غير مباشر، تبرز إعادة هيكلة داخل مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، في مشهد يعكس رغبة في تركيز القرار بيد مجموعة صغيرة من المقرّبين، بعيداً عن التوازنات المؤسساتية التقليدية.

 

فهل بدأ تغيير "عدد المئة يوم" لترامب؟ 

وهل نحن أمام ملامح مرحلة جديدة في التعامل مع الملفات الدولية، وعلى رأسها ملفات الشرق الأوسط ولبنان؟

 

بعد مغادرة مستشار الأمن القومي مايك والتز، وتسلم وزير الخارجية ماركو روبيو مؤقتاً هذه المهمة، مؤشر إلى أن ترامب يسعى لتحويل موقع القرار إلى "حلقة ضيقة" من الموثوقين، وهذه التغييرات بدأت تطال أيضاً شخصيات عملت على ملفات المنطقة من إيران، مروراً بسوريا بعد تعيين توم باراك مسؤولاً عن ملف سوريا، وصولاً إلى لبنان من خلال الحديث عن تبديل مورغان أورتاغوس.

 

رغم أن هذه الإقالات لم تُفسّر رسمياً كعقوبات على مواقف سياسية، إلا أنها تطرح تساؤلات حول ما إذا كان خروج مورغان أورتاغوس، يضيف إلى مشهد التغيير في فريق ترامب المستقبلي إشارات قوية على التحوّل، أم أنه تبديلٌ في الأسماء فقط دون تغيير سياسي.

 

بحسب مصادر سياسية بارزة فإن تغيير مورغان أورتاغوس ليس مجرد خطوة إدارية روتينية، بل يحمل دلالات سياسية واضحة، خاصة في هذا التوقيت الذي يشهد تراكماً للأزمات في لبنان، إلى جانب تحولات أكبر في مقاربة واشنطن للمنطقة، فالمرأة هي شخصية ذات طابع هجومي في السياسة الخارجية الأميركية، عُرفت بمواقفها الصلبة تجاه إيران وحزب الله، وبعلاقاتها الوثيقة بالمؤسسات الأمنية والدبلوماسية في إسرائيل، وأدّت أدوارًا مباشرة شملت اللقاءات السياسية والمواقف الضاغطة تجاه الطبقة الحاكمة اللبنانية، وخاصة تجاه حزب الله.

 

من هنا تتحدث المصادر عبر "الأفضل نيوز" عن أسباب محتملة للتغيير، أبرزها تبدل في أولويات الإدارة الأميركية بحيث قد يُقرأ استبعاد أورتاغوس على أنه تراجع عن أسلوب المواجهة الإعلامية العلنية، لصالح إدارة ملفات المنطقة عبر قنوات أكثر هدوءًا وسرية، خصوصاً مع الانفتاح على التفاوض مع إيران.

 

وتضيف المصادر: "كذلك يمكن قراءتها من خلال التصويب على ملف إعادة ترتيب الأولويات داخل مجلس الأمن القومي والخارجية الأميركية، إذ إن تغيير أورتاغوس، بحال حصل، جاء متزامناً مع تغييرات أخرى، ما يشير إلى نمط هيكلي في إعادة ترتيب الصفوف، وليس إلى أداء فردي أو تقصير، أي أن الإدارة تعيد تموضعها إزاء ملفات كبرى، منها الملف اللبناني".

 

لا شكّ أن أورتاغوس كانت من الأصوات التي تدفع نحو الضغط الفوري، واستخدام أدوات كالعقوبات، والتصريحات الصدامية، وبالتالي خروجها قد يخفف من هذا الزخم، ويجعل الملف اللبناني أقل أولوية أو أقل ضغطاً حالياً، مع الإشارة إلى أن واشنطن بدأت تخفض انخراطها المباشر في الملفات المعقدة التي لا تعود عليها بعوائد استراتيجية، وربما تنتقل تدريجيًا إلى سياسة إدارة النزاعات عن بعد، وتوكيل الحلفاء الإقليميين بالضغط أو التدخل، ولكن لا يجب أن نستبعد احتمال أن يكون تغيير الأشخاص غير مرتبط إطلاقاً بتغيير مضمون السياسة الأميركية في لبنان، وهذا كله سيظهر أكثر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.