تُعتبر هذه الشلالات وعددها 3 أو 4 بحسب الفصول، من أهم الشلالات في لبنان، وتشكل مصدر جذب سياحي للمنطقة ومطاعمها ومعالمها.
في ليلة مظلمة، امتدت يد الإنسان الى هذه الطبيعة العذراء، والحجة افتتاح طريق، فتم تغيير شكل المنطقة، وتعرضت الأشجار للأذية، وتبدلت المعالم لتتحول المنطقة من جنة الى مشهد ملوث للنظر.
في هذا السياق، يوضح أحد الناشطين والرياضيين انطوني بدوي، في حديث لـ"النشرة، أنه بحسب المعلومات فإن ما حصل هو أن البلدية أعطت رخصة لأحد الأشخاص من أجل شق طريق بهدف إقامة مطعم في المكان، الأمر الذي أدى إلى حصول أعمال جرف في منطقة سياحية بإمتياز، مع العلم أن الجرف تم بطريقة عشوائية.
ويشير بدوي إلى أن هذا لا يعني أن المنطقة لم تعد جذابة سياحياً، لكن بات من الممكن الوصول إلى الشلالات بالسيارة، بينما كانت تعتبر من أبرز الأماكن التي تجذب محبي رياضية الهايكنغ، ويضيف: "بالإضافة إلى ذلك تم قطع عدد كبير من الأشجار التي تعتبر معمرة".
من جانبه، ينفي رئيس بلدية كفرحلده أديب موسى، في حديث لـ"النشرة"، أن تكون البلدية قد منحت أي رخصة لاقامة مطعم في المكان، موضحاً أن صاحب العقار أخذ رخصة من أجل "شق" طريق بهدف زراعة أرضه، حيث يملك عقاراً في المكان ولديه الأوراق اللازمة من دائرة المساحة في الشمال، وهو سيزرع نحو 70 نصبة.
ويلفت موسى إلى أن هذا الأعمال أنجزت منذ نحو العام تقريباً، مؤكداً أن البلدية تعمل من أجل الحفاظ على البيئة لا الإضرار بها.

alafdal-news
