اخر الاخبار  إعلام إيراني: ستجرى المحادثات النووية بوساطة سلطنة عُمان كما في السابق على الرغم من أن عقدها النهائي لا يزال بحاجة إلى تأكيد رسمي   /   إعلام إيراني: تحديد موعد ومكان الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مبدئيًّا   /   الحريري: الدور السعودي في البلد ثبّت الطائف ودعم الاستقرار   /   الحريري: لم ندخل كطرف بأي نزاع بين الدول العربية   /   الحريري: كنت أتمنى أن أشكل حكومة إختصاصيين كالحكومة الحالية والبلد بحاجة الى إصلاحات   /   الحريري في دردشة مع الصحافيين: لا يوجد "جو" انتخابات في البلد   /   أمن الدولة: ضبط معدات ومواد تجميل غير مرخّصة وختم مركز تجميل بالشمع الأحمر في الشويفات بناءً لإشارة القضاء المختص   /   وزير الخارجية السوري: نريد التعامل بواقعية مع إسرائيل رغم محاولتها تأجيج الصراعات المحلية   /   وزير الخارجية السوري: نجحنا في جلب إسرائيل إلى طاولة المحادثات بمساعدة الولايات المتحدة   /   وزير الخارجية السوري: إزالة العقوبات هي بداية الطريق ولا تزال العديد من المنشآت والمدن مدمرة   /   مصر: نرفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارة البحر الأحمر   /   مراسل “الأفضل نيوز”: اعترض أهالي بلدة زوطر الغربية دورية لـ قوات الطوارئ الدولية بعدما دخلت البلدة من دون مرافقة الجيش اللبناني   /   المفتي دريان يلتقي الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط على رأس وفد من المفتين   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة محلة أنفاق المطار باتجاه خلدة   /   وليد جنبلاط بعد لقائه الرئيس سعد الحريري: هناك انتخابات ونحن جاهزون ولم أتِ لاسأل الشيخ سعد عن مشاركته وإنما للاستئناس به   /   السفارة الأسترالية: لا يزال فقدان الحريري محسوسًا في مختلف أنحاء لبنان   /   الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد لقائه الرئيس سعد الحريري: اشتقنا للرئيس سعد الحريري وبيت الوسط سيبقى مرجعاً للوطنيين ولتيار "الاعتدال"   /   وصول مفتي الجمهورية إلى بيت الوسط للقاء الحريري   /   جنبلاط من بيت الوسط: الجيش اللبناني يقوم بجهد جبار باعتراف السنتكوم وتحية الحريري لأهل الجنوب ممتازة   /   جنبلاط من بيت الوسط: في انتخابات "جاهزين لكل شي"   /   جنبلاط من بيت الوسط: الجيش اللبناني يقوم بجهد جبار باعتراف السنتكوم وتحية الحريري لأهل الجنوب ممتازة   /   جنبلاط من بيت الوسط: في انتخابات "جاهزين لكل شي"   /   الرئيس سعد الحريري يلتقي وليد جنبلاط في بيت الوسط   /   الدفاع البريطانية: نشر مجموعة حاملة الطائرات ياتي في ظل تصاعد النشاط العسكري الروسي بشمال الأطلسي   /   روبيو: ترامب لم يمانع لقاء خامنئي   /   

بين "الحزب" ونواف لا "سلام"

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد مرمل - خاص الأفضل نيوز 

 

الأكيد أن ما بعد جلستَي 5 و7 آب الحكومية ليستا كما قبلهما بفعل المفاعيل الدراماتيكية التي ترتبت على قرار تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح في حوزة الدولة قبل نهاية العام، وإقرار الأهداف الواردة في ورقة توم براك بعد انسحاب وزراء المكون الشيعي. 

 

بالنسبة إلى البعض ما حصل هو موقف تاريخي يعيد للدولة سيادتها، لكنه بالنسبة إلى البعض الآخر لم يكن سوى خطيئة كبرى تترجم خضوع السلطة الى إملاءات الخارج. 

 

وإذا كان حزب الله قد حاول منذ تسمية نواف سلام رئيسًا للحكومة التعايش معه بأقل الخسائر الممكنة على قاعدة تنظيم الخلاف بينهما، فإن قرار سحب السلاح شكّل ضربة قوية لعلاقتهما الهشة، وأعادها الى ما تحت الصفر، الأمر الذي يدفع الى التساؤل عن مصير التمثيل الوزاري ل"الحزب" وعما إذا كان إحراجه سيؤدي الى إخراجه أم لا؟ 

 

ويبدو أن هناك مقاربتين لهذا الأمر، 

 

الأولى تعتبر أنه لا يجوز للحزب أن يظل موجودًا في حكومة يتهمها بالتآمر مع الخارج عليه، وبالانقلاب على الدستور والميثاقية، محذرة من أن بقاءه فيها يمنحها "أسبابا تخفيفية" وبالتالي يخفف من وطأة ما فعلته. 

 

أما المقاربة الثانية فلا تحبذ انسحاب "الحزب" من الحكومة حتى لا تخلو الساحة لخصومه، ولئلا تتكرر التجربة السابقة مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي ظلت تحكم رغم الخلل الميثاقي الذي أصابها نتيجة مقاطعة الثنائي الشيعي لها. ويفترض أصحاب هذا الرأي أنه من الأفضل ل"الحزب" أن يعارض للحكومة من داخلها وليس خارجها، أقله حتى لا تغفل عيناه عما يحاك ضده. 

 

َوكان لافتا أن بيان حزب الله ردًا على قرار مجلس الوزراء حاذر الهجوم المباشر على رئيس الجمهورية رغم استيائه منه، وحمّل حكومة الرئيس سلام تحديدًا، ليس فقط مسؤولية الاندفاع نحو سحب السلاح قبل زوال الاحتلال وتوقف العدوان، بل كذلك حمّلها مسؤولية مخالفة ما تضمنه خطاب القسم لعون من التزام بنقاش استراتيجية الأمن الوطني تمكّن الدولة من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه.

 

َبهذا المعنى، يبدو أن حزب الله قرر أن يترك خطاً للرجعة مع عون وأن يصعّد في المقابل نبرته ضد سلام، آخذا في الاعتبار أن العهد لا يزال في بدايته وأنه من الأفضل تفادي الذهاب إلى معركة كسر عظم ضده في هذا التوقيت، بينما سلام "مؤقت" وحكومته محكومة بأجل محدد ينتهي مع الانتخابات النيابية المقبلة وبالتالي فإن ظروف المواجهة معه تبدو مختلفة وأقل كلفة.

 

َوما عزز موقف حزب الله ضد قرار الحكومة هو تلاحق الغارات الإسرائيلية، بعد صدوره، من دون أن يكون بمقدور الدولة تأمين أي حماية عسكرية أو دبلوماسية للبنان، الأمر الذي فاقم حالة انكشافها، فيما بدا أن العدو الإسرائيلي يمعن في إحراجها وإضعافها وبرفض إعطائها فرصة أو تسهيل مهمتها من أجل تنفيذ قرارها بحصر السلاح في يدها قبل نهاية العام.