اخر الاخبار  وزير الخارجية السعودي: سوريا ستبنيها سواعد السوريين وليس الدول الإقليمية والأجنبية   /   وزير خارجية السعودية: الاقتصاد السوري سيكون مدهشًا في الفترة المُقبلة   /   وزير الخارجية السوري: نجحنا في توفير منصة للحوار الوطني وتشكيل حكومة شاملة تضم كافة الأطياف   /   الحريري: أمام سوريا مشوار طويل ويجب أن تكون حريصة على وحدة أراضيها   /   ‏"رويترز": وزير الخارجية الإسرائيلية سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام بشأن غزة الخميس المقبل   /   عضو المجلس التنفيذي في مجلس سلام غزة: الحصول على دولة حقّ وليس مكافأة   /   الحريري: حزب الله جزء من المكون اللبناني وداخل الحكومة يوجد حوار مع الاحزاب الشيعية   /   الحريري: ما يهمني تثبيت تيار المستقبل قوته قبل نسج تحالفات انتخابية   /   الحريري: نفينا كل اللقاءات مع حزب الله وهي لم تحصل   /   الحريري: كنت ذاهباً الى سوريا في زيارة رسمية لكني ألغيتها يوم ضُربت ايران   /   الحريري: ما يحصل في جنوب لبنان هو جريمة حرب تماماً كغزة   /   إعلام إيراني: ستجرى المحادثات النووية بوساطة سلطنة عُمان كما في السابق على الرغم من أن عقدها النهائي لا يزال بحاجة إلى تأكيد رسمي   /   إعلام إيراني: تحديد موعد ومكان الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مبدئيًّا   /   الحريري: الدور السعودي في البلد ثبّت الطائف ودعم الاستقرار   /   الحريري: لم ندخل كطرف بأي نزاع بين الدول العربية   /   الحريري: كنت أتمنى أن أشكل حكومة إختصاصيين كالحكومة الحالية والبلد بحاجة الى إصلاحات   /   الحريري في دردشة مع الصحافيين: لا يوجد "جو" انتخابات في البلد   /   أمن الدولة: ضبط معدات ومواد تجميل غير مرخّصة وختم مركز تجميل بالشمع الأحمر في الشويفات بناءً لإشارة القضاء المختص   /   وزير الخارجية السوري: نريد التعامل بواقعية مع إسرائيل رغم محاولتها تأجيج الصراعات المحلية   /   وزير الخارجية السوري: نجحنا في جلب إسرائيل إلى طاولة المحادثات بمساعدة الولايات المتحدة   /   وزير الخارجية السوري: إزالة العقوبات هي بداية الطريق ولا تزال العديد من المنشآت والمدن مدمرة   /   مصر: نرفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارة البحر الأحمر   /   مراسل “الأفضل نيوز”: اعترض أهالي بلدة زوطر الغربية دورية لـ قوات الطوارئ الدولية بعدما دخلت البلدة من دون مرافقة الجيش اللبناني   /   المفتي دريان يلتقي الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط على رأس وفد من المفتين   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة محلة أنفاق المطار باتجاه خلدة   /   

التصعيد الإسرائيلي ورسالة الجيش

تلقى أبرز الأخبار عبر :



عماد مرمل _خاص الأفضل نيوز


مع مرور عام تقريبًا على عدوان أيلول 2024 الذي استمر 66 يومًا، يبدو أن الحرب الإسرائيلية على لبنان وحزب الله لا تزال مستمرة ولو بالتقسيط، في محاولة من قبل العدو لتثبيت أمر واقع أقوى من أي اتفاق.

 


وبهذا المعنى، فإن اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه في 27 تشرين الثاني من العام الماضي بات معطلاً وخارج الخدمة عمليا بعدما قررت تل أبيب منذ اليوم الأول لولادته عدم احترامه وفرض معادلات ميدانية من خارج النص استنادا إلى تفاهم جانبي مع واشنطن يمنحها حرية الحركة.

 

 

والمفارقة أن تل أبيب تبرر اعتداءاتها المتكررة بأنها تأتي ردًا على انتهاك حزب الله للاتفاق من خلال زعم قيامه بأنشطة قتالية، لتتحول بذلك الى المجرم والقاضي في آن واحد، مصادرةً دور لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار المعنية وحدها بتحديد الخروقات وبالتعامل معها من خلال آلية محددة تتضمن تنسيقًا مع الجيش اللبناني الذي يُفترض تبليغه مسبقا بأي خرق مزعوم لمعالجته، قبل أن يبادر العدو إلى استخدام القوة.

 


والاسوأ أن الدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية والمشاركة في لجنة الإشراف تكتفي بالتفرج على الاستباحة الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، بل لعل بعضها متواطئ مع العدو، الأمر الذي دفع رئيسا الجمهورية والحكومة بعد العدوان الواسع الأخير على عدد من بلدات الجنوب إلى مطالبة تلك الدول بتحمل مسؤولياتها والضغط على الكيان الإسرائيلي للَجم اعتداءاته. 

 

 

وحتى الآن يوحي سلوك الجهات الراعية أو الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، على امتداد عام من مهمتها، بأن "حاميها حراميها" وبأنها الخصم والحكم في الوقت نفسه، ما ينسف صدقيتها ويشجع العدو على الاستمرار في انتهاكاته للاتفاق. 

 


وصار واضحًا أن الكيان يحاول عبر التصعيد العسكري الضغط على الدولة اللبنانية لدفعها الى البدء في خطوات عملية لنزع سلاح حزب الله، علمًا أن الحكومة ذهبت بعيدًا في المسايرة والمرونة عبر قرارات 5 و 7 آب الشهيرة من دون أن يكون هناك في المقابل  أي رد فعل إيجابي من قبل الاحتلال. 
واللافت عقب الغارات الأخيرة الواسعة على بعض بلدات الجنوب أن الجيش أصدر بيانا حذّر فيه من أن مواصلة الاعتداءات تعيق انتشاره في الجنوب وتعرقل خطته ابتداءً من جنوب الليطاني، الأمر الذي وجدت فيه أوساط سياسية رسالة تنبيه مفادها أن الجيش سيكون متحررًا من التزاماته إذا استمر الطرف الإسرائيلي في موجات العدوان المتنقلة، وأن تنفيذ خطته لحصر السلاح مرهون بخطوات مقابلة ومتزامنة من قبل العدو.

 


كذلك، فإن إشارة البيان الى أن خروقات الاحتلال تعرقل الخطة ابتداء من جنوب الليطاني، إنما تنطوي على تلويح بأنه يمكن للمؤسسة العسكرية أن تراجع تدابيرها حتى في هذه المنطقة التي يتعامل معها العدو على أساس أنها "تحصيل حاصل" لجهة سحب السلاح منها وإخلائها من أي تواجد للمقاومة. 

 

 

وإذا كانت "الناظرة" الأميركية مورغان أورتاغوس التي تراقب "حسن السلوك" اللبناني، تريد من زيارتها الجديدة للبنان الاطلاع على مسار خطة الجيش لحصر السلاح، فإن الأولى بها أولا أن تفعل شيئًا للجم السلاح الإسرائيلي "المتفلت" الذي يمعن في عربدته، قبل أن تطالب بيروت بالمزيد.