أكد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين استمرار الوزارة في تنفيذ برامج ومبادرات لتغطية الحاجات الاستشفائية في لبنان.
جاء ذلك خلال زيارته للأطفال المتضررين من الحرب والمتلقين العلاج في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت ضمن برنامج "أقوى"، بالشراكة مع اليونيسف والاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع صندوق غسان أبو ستة للأطفال.
ونوّه الوزير بأهمية الشراكة بين وزارة الصحة والمنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن الحرب الإسرائيلية أسفرت عن إصابات عديدة بين الأطفال، مثل الطفلة سيلا التي فقدت والدها وإخوتها في غارة على بنت جبيل.
وأشار ناصر الدين إلى التحديات المستقبلية المتعلقة بالتمويل، مؤكدًا أنه طالب خلال جلسات مجلس الوزراء بزيادة ميزانية الاستشفاء إلى مستويات 2019، إلا أن الوضع المالي الصعب حال دون تحقيق ذلك، معربًا عن أمله في أيام أفضل للبنان وانتهاء الحرب.
بدوره، قال نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان سامي سعادة إن الاتحاد يدعم برنامج "أقوى" لتوفير العلاج الطبي العاجل والجراحات الترميمية والرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال الجرحى وعائلاتهم، مشيرًا إلى أن الشهادات التي سمعوها خلال الزيارة تبرز آثار الحرب المدمرة على المدنيين.
من جهته، أكد ممثل اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي أن الحرب سرقت طفولة الأطفال ومستقبلهم، مشددًا على أن برنامج "أقوى" يضمن الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي الطويل الأمد للأطفال، ومطالبًا بوقف الأعمال العدائية فورًا لحماية كل طفل.

alafdal-news
