اخر الاخبار  وزير الخارجية السعودي: سوريا ستبنيها سواعد السوريين وليس الدول الإقليمية والأجنبية   /   وزير خارجية السعودية: الاقتصاد السوري سيكون مدهشًا في الفترة المُقبلة   /   وزير الخارجية السوري: نجحنا في توفير منصة للحوار الوطني وتشكيل حكومة شاملة تضم كافة الأطياف   /   الحريري: أمام سوريا مشوار طويل ويجب أن تكون حريصة على وحدة أراضيها   /   ‏"رويترز": وزير الخارجية الإسرائيلية سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام بشأن غزة الخميس المقبل   /   عضو المجلس التنفيذي في مجلس سلام غزة: الحصول على دولة حقّ وليس مكافأة   /   الحريري: حزب الله جزء من المكون اللبناني وداخل الحكومة يوجد حوار مع الاحزاب الشيعية   /   الحريري: ما يهمني تثبيت تيار المستقبل قوته قبل نسج تحالفات انتخابية   /   الحريري: نفينا كل اللقاءات مع حزب الله وهي لم تحصل   /   الحريري: كنت ذاهباً الى سوريا في زيارة رسمية لكني ألغيتها يوم ضُربت ايران   /   الحريري: ما يحصل في جنوب لبنان هو جريمة حرب تماماً كغزة   /   إعلام إيراني: ستجرى المحادثات النووية بوساطة سلطنة عُمان كما في السابق على الرغم من أن عقدها النهائي لا يزال بحاجة إلى تأكيد رسمي   /   إعلام إيراني: تحديد موعد ومكان الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مبدئيًّا   /   الحريري: الدور السعودي في البلد ثبّت الطائف ودعم الاستقرار   /   الحريري: لم ندخل كطرف بأي نزاع بين الدول العربية   /   الحريري: كنت أتمنى أن أشكل حكومة إختصاصيين كالحكومة الحالية والبلد بحاجة الى إصلاحات   /   الحريري في دردشة مع الصحافيين: لا يوجد "جو" انتخابات في البلد   /   أمن الدولة: ضبط معدات ومواد تجميل غير مرخّصة وختم مركز تجميل بالشمع الأحمر في الشويفات بناءً لإشارة القضاء المختص   /   وزير الخارجية السوري: نريد التعامل بواقعية مع إسرائيل رغم محاولتها تأجيج الصراعات المحلية   /   وزير الخارجية السوري: نجحنا في جلب إسرائيل إلى طاولة المحادثات بمساعدة الولايات المتحدة   /   وزير الخارجية السوري: إزالة العقوبات هي بداية الطريق ولا تزال العديد من المنشآت والمدن مدمرة   /   مصر: نرفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارة البحر الأحمر   /   مراسل “الأفضل نيوز”: اعترض أهالي بلدة زوطر الغربية دورية لـ قوات الطوارئ الدولية بعدما دخلت البلدة من دون مرافقة الجيش اللبناني   /   المفتي دريان يلتقي الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط على رأس وفد من المفتين   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة محلة أنفاق المطار باتجاه خلدة   /   

بين التفاوض والابتزاز والتهديد: لبنان على حافة المرحلة الجديدة

تلقى أبرز الأخبار عبر :


 

محمد علوش_خاص الأفضل نيوز

 

 

عندما زار المبعوث الأميركي السابق آموس هوكستين لبنان في منتصف آب من صيف 2024 لم يكن التهديد بالحرب قائماً، بل تحذير من أن الأمور تتجه للأسوأ بحال لم يُعالج الملف بين حزب الله وإسرائيل، واليوم تكرّر المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس المشهد، فالدبلوماسية الأميركية لا تهدد بالحرب أو التصعيد بشكل مباشر بل تبعث برسائل تلمح لذلك.

 

في المشهد الراهن، تُعاد صياغة الخريطة اللبنانية من بين خطوط النار والرسائل الدبلوماسية المموّهة. فالمعركة اليوم يُراد لها أن تكون "غرف تفاوض" جديدة، بوجهٍ مختلف، وغايةٍ واحدة وهي الضغط على لبنان من أجل انتزاع تنازلات سياسية بعد أن فشل العدوان في تحقيقها بالنار.

 

الحديث الذي تنقله مورغان أورتاغوس اليوم في بيروت ليس عن حربٍ محتملة أو تصعيد عسكري مستمر، بقدر ما هو عن هندسة توازنٍ جديد، تُفرض فيه لغة "التهدئة المشروطة"، فبحسب مصادر متابعة نقلت أورتاغوس رسائل من إسرائيل حول التقارير التي تنشط مؤخراً داخل الكيان وتتحدث عن أن المقاومة استعادت جزءاً من عافيتها، وأن الخطر على المستوطنات الشمالية عاد يطلّ برأسه من خلف الحدود، ولذلك هي تُحاول استباق أي واقع ميداني جديد عبر الدفع باتجاه تفعيل عملية حصر السلاح من جهة، وإطلاق التفاوض بين لبنان وإسرائيل من جهة ثانية.

 

في هذا السياق، يُطرح مجدداً مبدأ "التفاوض"، التي تُريده الإدارة الأميركية بحسب المصادر أن يكون مباشراً، أو من خلال إدخال عناصر مدنية وسياسية الى لجنة الميكانيزم التي يمكن أن تبقى لجنة واحدة أو تفرع لجان عنها بحسب الملفات، تكون معنية بالنقاط التي يُراد التفاوض عليها، كالحدود على سبيل المثال، على أن يُعتبر هذا الأمر مدخلاً إلى مفاوضات سياسية كاملة تحت سقف الشروط الأميركية والإسرائيلية.

 

تُشير المصادر إلى أن الضغط هذه المرة مختلف، فهو ليس تهويلاً بالحرب، بل تحذير من تصعيد يترافق مع ترك لبنان وحيداً، بمعنى أن الضغوط السياسية والاقتصادية ستزداد بحال قرر لبنان رفض المطروح أمامه، خصوصاً أن الأميركيين يتهمون الدولة اللبنانية بالبطء في حصر السلاح ويحملونها مسؤولية إلى جانب مسؤولية حزب الله.

 

اللافت اليوم أن الحراك الأميركي لا يأتي وحيداً، إذ ثمّة محاولة لإدخال وسيط "أقل استفزازاً"، من خارج العباءة الأميركية، وسيناريو الوساطة المصرية يُطرح كخيارٍ بديل أو مكمّل يُراد منه إضفاء مسحة من الحياد على مفاوضاتٍ تبقى جوهرها إسرائيلية الهوى، مهما تلونت الأدوار، ولكن بالنسبة إلى لبنان قد يكون الدخول المصري الى خط التفاوض بحال نجح مشهداً جديداً مغايراً عن المشاهد السابقة وأكثر مقبولية بالنسبة إليه.

 

تكشف المصادر أن هناك محاولة متكاملة لإعادة إنتاج "اتفاق جديد" يذكّر بمرحلة الترسيم البحري، من خلال لجنة ظاهرها تقني، ومضمونها سياسي، يُمهّد لما بعدها من خرائط واتفاقات، مشيرة إلى أن بين "اللجان التقنية" و"الوساطات المدنية" و"النيات الجدية"، تُكتب ملامح المرحلة المقبلة التي ستظهر بشكل أوضح خلال الشهر المقبل.