ترجمة - الأفضل نيوز
قالت شركة «أوكسفورد إيكونوميكس»، في تقرير صادر الأربعاء، إن استخدام اليوان الصيني في التجارة الدولية يواصل الارتفاع، وإن الاهتمام بتوسيع نفوذه العالمي قفز بشكل واضح خلال العام الماضي، رغم أن حضوره خارج الصين ما زال محدودًا.
ويرى التقرير أن حالة عدم اليقين في سياسات واشنطن، والتي تجلت في الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عززت التكهنات بشأن وضع الدولار كعملة عالمية أولى.
ويُنظر إلى اليوان، إلى جانب اليورو، باعتباره من أبرز المستفيدين المحتملين من أي توجه بعيدًا عن الدولار. ويُعرف اليوان أيضًا باسم «الرنمينبي».
وجاء في التقرير: «من جهة، يواصل استخدام الرنمينبي كعملة تسوية في التدفقات التجارية الدولية للصين الارتفاع».
وأضاف: «ومن جهة أخرى، يظل الحضور العالمي للرنمينبي محدودًا، مع مكاسب متواضعة في الأسواق العالمية وفق عدة مقاييس، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الجهود لتعزيز تبني العملة عالميًا».
وأشار محللون إلى أن الارتفاع المستمر هذا العام في قيمة اليوان، رغم إدارته بإحكام، أعاد إشعال التكهنات حول تجدد سعي بكين إلى تعزيز استخدام العملة عالميًا.
وتُظهر بيانات شبكة التحويلات المالية الدولية «سويفت» أن دور اليوان في المدفوعات الدولية لا يزال صغيرًا نسبيًا.
وقالت أوكسفورد إيكونوميكس إن حجم التسويات عبر الحدود باليوان خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025 بلغ نحو 13 تريليون يوان صيني (تعادل 1.8 تريليون دولار)، بارتفاع 11% على أساس سنوي.
ويمثل ذلك 39% من تجارة السلع الصينية خلال الفترة نفسها، وهو ما يعادل أربعة أضعاف حجمه في 2017.
كما أشار التقرير إلى أن حصة اليوان في إيرادات ومدفوعات البنوك المحلية ذات الصلة بالعمليات الخارجية للعملاء ارتفعت إلى 52% في الأرباع الثلاثة الأولى من العام، مقارنة بـ18% في عام 2017، فيما تراجعت حصة الدولار من 71% إلى 43% خلال الفترة نفسها.
في عام 2018، خلال الولاية الأولى لترامب، تراجع اليوان بنحو 5%، أما في عام 2025 فهو مرتفع بنحو 3%، مدعومًا بتوجيهات من البنك المركزي الصيني، في حين أسهمت عمليات شراء الدولار المتكررة من قبل البنوك الحكومية في الحد من التقلبات.

alafdal-news
