اخر الاخبار  مصادر سياسية لـ"الجديد": خطاب الحريري لا يعني العودة إلى الحياة السياسية بل العودة إلى الانتخابات النيابية من دون أن يحدّد ما إذا كان سيخوضها شخصيًا رابطاً كلّ ذلك بإمكان حصول هذه الانتخابات من عدمها   /   كبير مستشاري ترامب: لا بد من ضمان إدخال المساعدات إلى السودان   /   الجديد: إنذار بإخلاء فوري لمبنى محمد عيد حيث تقطن 10 عائلات على أوتوستراد البداوي   /   رئيس الوزراء السوداني: بلادنا تتعرض لهجوم من مرتزقة وذلك سيهدد القرن الإفريقي   /   وزير الخارجية السعودي: سوريا ستبنيها سواعد السوريين وليس الدول الإقليمية والأجنبية   /   وزير خارجية السعودية: الاقتصاد السوري سيكون مدهشًا في الفترة المُقبلة   /   وزير الخارجية السوري: نجحنا في توفير منصة للحوار الوطني وتشكيل حكومة شاملة تضم كافة الأطياف   /   الحريري: أمام سوريا مشوار طويل ويجب أن تكون حريصة على وحدة أراضيها   /   ‏"رويترز": وزير الخارجية الإسرائيلية سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام بشأن غزة الخميس المقبل   /   عضو المجلس التنفيذي في مجلس سلام غزة: الحصول على دولة حقّ وليس مكافأة   /   الحريري: حزب الله جزء من المكون اللبناني وداخل الحكومة يوجد حوار مع الاحزاب الشيعية   /   الحريري: ما يهمني تثبيت تيار المستقبل قوته قبل نسج تحالفات انتخابية   /   الحريري: نفينا كل اللقاءات مع حزب الله وهي لم تحصل   /   الحريري: كنت ذاهباً الى سوريا في زيارة رسمية لكني ألغيتها يوم ضُربت ايران   /   الحريري: ما يحصل في جنوب لبنان هو جريمة حرب تماماً كغزة   /   إعلام إيراني: ستجرى المحادثات النووية بوساطة سلطنة عُمان كما في السابق على الرغم من أن عقدها النهائي لا يزال بحاجة إلى تأكيد رسمي   /   إعلام إيراني: تحديد موعد ومكان الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مبدئيًّا   /   الحريري: الدور السعودي في البلد ثبّت الطائف ودعم الاستقرار   /   الحريري: لم ندخل كطرف بأي نزاع بين الدول العربية   /   الحريري: كنت أتمنى أن أشكل حكومة إختصاصيين كالحكومة الحالية والبلد بحاجة الى إصلاحات   /   الحريري في دردشة مع الصحافيين: لا يوجد "جو" انتخابات في البلد   /   أمن الدولة: ضبط معدات ومواد تجميل غير مرخّصة وختم مركز تجميل بالشمع الأحمر في الشويفات بناءً لإشارة القضاء المختص   /   وزير الخارجية السوري: نريد التعامل بواقعية مع إسرائيل رغم محاولتها تأجيج الصراعات المحلية   /   وزير الخارجية السوري: نجحنا في جلب إسرائيل إلى طاولة المحادثات بمساعدة الولايات المتحدة   /   وزير الخارجية السوري: إزالة العقوبات هي بداية الطريق ولا تزال العديد من المنشآت والمدن مدمرة   /   

سي إن إن: بيانات جديدة تثير تساؤلات حول مدى ارتفاع درجة الحرارة لكوكب الأرض

تلقى أبرز الأخبار عبر :


ترجمة - الأفضل نيوز

 

ارتفعت معدلات التلوث المسبِّبة للاحتباس الحراري بشكلٍ كبير بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. وأطلقت محركات المهندس جيمس وات البخارية الثورة الصناعية في عام 1769. قبل ذلك، كان البشر يزيلون الغابات بهدف الزراعة لآلاف السنين، ما أدى إلى إطلاق الكربون من الأشجار والنباتات في الغلاف الجوي.

 

لطالما اعتمدت شدة الاحتباس الحراري على الإطار المرجعي المستخدم، أي درجة حرارة الكرة الأرضية التي اعتُقِد أنّها كانت طبيعية قبل أن يبدأ البشر بالتأثير عليها. ولكن أي عام يمثِّل تلك اللحظة تحديدًا؟

 

هذا ما يجعل مجموعة البيانات الجديدة لدرجات الحرارة، الصادرة عن مجموعة من العلماء في المملكة المتحدة، لافتة للنظر للغاية.

 

عادةً، ما تعتمد مجموعات البيانات التي تُستخدم لدراسة التاريخ الحديث لمناخ الأرض على سجلات تبدأ من عام 1850، حيث تجد أن العالم يقترب من تجاوز عتبة ارتفاع بدرجات الحرارة تبلغ 1.5 درجة مئوية.

 

لكن تعود البيانات الجديدة إلى فترة أقدم، أي عام 1781. هذا الإطار الزمني الموسَّع مهم خاصة أنّ غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي زادت بنسبة 2.5% بين عامي 1750 و1850، وهي نسبة كافية لإحداث بعض الاحترار الذي لم تأخذه البيانات بعين الاعتبار.

 

يساهم سجل درجات الحرارة الجديد، الذي يُدعى "GloSAT"، في تعزيز الشعور المتزايد بين العلماء بارتفاع درجة حرارة الأرض بشكلٍ يتجاوز ما تشير إليه الحسابات المستندة إلى عام 1850 كنقطة بداية.

 

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة والعالم في مركز "هادلي" التابع لمكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة، كولين موريس: "اختير عام 1850 كنقطة بداية لاعتبارات عملية بشكلٍ أساسي، نظرًا للمعلومات المتاحة. من المؤكد أنّ عام 1850 لم يكن بداية التحول الصناعي".

 

تُظهر مجموعة البيانات الجديدة، التي نشرها 16 عالمًا في مجلة "Earth System Science Data"، أنّ الأرض كانت أكثر برودة بشكلٍ ملحوظ من أواخر القرن الـ18 حتى عام 1849، مقارنةً بالفترة بين عامي 1850 و1900، وهي الفترة التي حدّدها العلماء كفترة مرجعية لـ"ما قبل الصناعة" لتقييم تغير درجة حرارة الكوكب.

 

مع ذلك، حذّر العلماء من أنّه لا يمكن عزو الاحترار بأكمله بين الفترتين المبكرتين إلى الأنشطة البشرية.

 

تشمل العوامل الأخرى انفجارين بركانيين قويين للغاية في أوائل القرن الـ19، كان لهما تأثير تبريدي ملحوظ على الكرة الأرضية.

 

انتشرت الجسيمات الناجمة عن هذه الانفجارات في طبقة الستراتوسفير حول الكوكب، وحجبت بعض أشعة الشمس.

 

شكّل بعض الاحترار الذي حدث بحلول أواخر القرن الـ19 تعافيًا طبيعيًا من تأثير التبريد الناتج عن هذه الانفجارات. لكن ربما ليس ذلك فحسب.

 

استنتجت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، التابعة للأمم المتحدة، وهي السلطة الرائدة بعلوم المناخ، في عام 2021 أنّه من المحتمل حدوث بعض الاحترار الناتج عن النشاط البشري بين عامي 1750 و1850، مقدرةً أنّ الأمر ساهم بارتفاع درجة الحرارة بمقدار يتراوح بين 0 و0.2 درجة مئوية.

 

كان العدد الذي خلص إليه العلماء وراء سجل "GloSAT" في منتصف هذا النطاق تمامًا. وساهم موريس والعديد من الباحثين في دراسة ثانية، قُبِلت في مجلة "Environmental Research Letter"، تَستخدم مجموعة البيانات الجديدة ونماذج المناخ لتحليل مقدار الاحترار الإضافي الذي ربما تسبب به البشر بين عامي 1750 و1850.

 

خلصت هذه الدراسة، التي قادها أندرو بالينجر من جامعة إدنبرة، إلى أنّ 0.09 درجة مئوية من الاحترار تعود إلى النشاط البشري، على خلاف عوامل أخرى، مثل تضاؤل أثر الانفجارات البركانية الكبيرة التي حدثت في أوائل القرن الـ19.

 

لم يكن أحد يراقب تغيرات درجة الحرارة العالمية قبل 300 عام، لكن وثّق الكثيرون تغيرات درجة الحرارة المحلية، ما يُساهم بمساعدة الباحثين المعاصرين على فهم ما كان يحدث على نطاقٍ عالمي.

 

في حين تعود السجلات الحديثة المبكرة إلى القرن الـ17. وبدأت القياسات في أوروبا، باتباع مسار الثورة العلمية بشكلٍ عام، ومن ثمّ انتشرت إلى أمريكا الشمالية وحول العالم.

 

استُخدِمت سجلات الحرارة القديمة جدًا هذه في تحليل "GloSAT" الجديد، وهي تُظهر كمية كبيرة جدًا من الاحترار في بعض المواقع.

 

لكن ما مقدار القياسات المحلية التي نحتاج إليها قبل أن تتمكن من استنتاج درجة حرارة الكوكب بأكمله؟ وماذا عن المحيطات؟

 

قامت السفن بقياس درجة الحرارة في القرن الـ18، وإن لم يكن ذلك بشكل منهجي كما فعل الناس على اليابسة. 

 

على سبيل المثال، كانت شركة الهند الشرقية البريطانية تقيس ضغط الهواء، ودرجة الحرارة، وغيرها من البيانات أثناء رحلاتها البحرية للتجارة بالحرير والتوابل، وأحيانًا الأشخاص الذين كانوا يخضعون للعبودية، بين أوروبا، والهند، والصين ،ومواقع أخرى في أواخر القرن الـ18.

 

كما كانت سفن صيد الحيتان تقيس درجة الحرارة في المحيط الأطلسي قبالة سواحل الولايات المتحدة.

 

وبسبب مسارات التجارة، كانت قياسات درجات حرارة الهواء فوق المحيطات أفضل بكثير في المحيطين الأطلسي والهندي مقارنةً بالمحيط الهادئ الشاسع.

 

قد يكون من المحبط التفكير بأنّ تغيّر المناخ يُشكّل مشكلةً أكبر ممّا كنّا نعتقد، أو أنّنا ساهمنا في حدوثه أكثر ممّا كنّا نُدرك. 

 

لكنّ الأمر ليس بهذه البساطة، بحسب العلماء، إذ رأى الباحث في منظمة "Berkeley Earth" والمُطّلع على مشروع "GloSAT"، زيك هاوسفاذر، أنّ هناك الكثير من التقدّم. 

 

لكنّه حذّر من التسرّع في الاستنتاجات والنظر إلى الاحترار المبكر كأمر يُقوّض أهداف المناخ، مثل تلك المدرجة في اتفاقية باريس للمناخ، بما أنّها تستند إلى الفترة بين عامي من 1850 و1900.

 

وأكّد هاوسفاذر: "أعتقد أن هذا يُخبرنا شيء ما عن الاحترار الذي سبق عام 1850، لكنّي لا أعتقد أنّه ينبغي لنا أن نُبالغ في تفسير ما يعنيه الأمر عندما يأتي الأمر لقدرتنا على تحقيق أهدافنا المناخية".