ترجمة- الأفضل نيوز
وسط أسبوع مزدحم بالقرارات والرسائل المتضاربة، تلقت الأسواق العالمية دفعة جديدة من التقلبات، بعدما امتزجت رهانات السياسة النقدية الأميركية بتقلبات أسعار الذهب إلى جانب تطورات قضائية وتشريعية لافتة في أميركا والهند، أعادت رسم خريطة المخاطر أمام المستثمرين.
تقلبات حادة في الأسواق العالمية بعد ترشيح رئاسة الفيدرالي حيث تراجعت أسعار المعادن النفيسة يوم الجمعة بعد مكاسب قوية في الأيام الماضية، بعد أن اطمأن المستثمرون لاختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرشحاً لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وانخفض الذهب 11% إلى 4763 دولاراً للأونصة بعد أن سجل مستوى قياسياً بلغ 5,595.47 دولارًا يوم الخميس.
وأغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية منخفضة، وسط مخاوف من ترشيح كيفن وارش، الحاكم السابق في الاحتياطي الفيدرالي، الذي يُنظر إليه باعتباره خياراً متشدداً لخلافة جيروم باول، بالتزامن مع متابعة نتائج أرباح الشركات وارتفاع مؤشر التضخم.
وأشارت قاضٍ اتحادية يوم الجمعة إلى أنها قد ترفض دعوى قضائية رفعتها شركة «إكس إيه آي» الناشئة للذكاء الاصطناعي، المملوكة لإيلون ماسك، التي تتهم شركة أوبن إيه آي المنافسة، بقيادة سام ألتمان، بسرقة أسرار تجارية للحصول على ميزة غير عادلة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أما الحليف لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اقترح مشروع قانون يهدف إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، في خطوة تعكس انضمام أكبر سوق عالمية لشركتي ميتا ويوتيوب إلى الجدل الدولي بشأن تأثير هذه المنصات على صحة وسلامة الشباب.
في حين توصلت شركة بوينغ إلى عقد عمل جديد مع نحو 1600 موظف من أصحاب الوظائف المكتبية في شركة سبيريت إيروسيستمز، التي أعادت الاستحواذ عليها في ديسمبر كانون الأول الماضي، ويمتد العقد حتى أواخر 2030، وحظي بموافقة 85 من الأصوات المشاركة في التصويت.

alafdal-news
