استنكرت بلدية الهبارية عملية خطف عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية وبين أفراد عائلته.
وقالت في بيان: "إنّ هذا العمل الإجرامي المدان والذي يُنسب إلى العدو يُشكّل اعتداءً صارخاً على السيادة والأمن والاستقرار وانتهاكاً فاضحاً لحرمة المنازل وكرامة المواطنين، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف".
وأكدت أنّ مثل هذه الممارسات لن تنال من صمود أهلنا وتمسّكهم بأرضهم، ودعت الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة والعمل على متابعة هذا الاعتداء الخطير بما يضمن حماية المواطنين وصون كرامتهم.
وشددت على الوقوف صفاً واحداً إلى جانب عائلة المخطوف، والتضامن الكامل معهم.
وفي المقابل، أصدرت بلدية كفرحمام بيانا جاء فيه: "أقدمت قوة عسكرية صهيونية الليلة بتاريخ 9/2/2026 على خطف عطوي عطوي من منزله ومن بين أولاده في بلدة الهبارية. وإننا إذ نستنكر هذا الاعتداء السافر على المدنيين العزل فإننا نطالب الدولة وقوات اليونيفيل بالعمل الجاد والسريع لإعادة عطوي إلى أسرته. كما نطالب بتأمين الحماية الكاملة والضرورية لكل المواطنين في منطقة العرقوب وانتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في المناطق كافة وخصوصا الأماكن التي يمكن أن يتسلل منها العدو".

alafdal-news
