أشار الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال حفل افتتاح مركز لبنان الطبي، إلى أنّ المركز يأتي ضمن مسار طويل لتأمين الاستشفاء في المناطق كافة، موضحًا أنّ الاستشفاء بالنسبة للحزب هو رسالة حياة وأمانة لخدمة وحماية الناس، مثنيًا على الكادر الطبي والتمريضي والإداري بوصفهم الركيزة الأساسية لإنجاح المشروع.
كما لفت الشيخ قاسم، إلى أنّ لبنان يمتلك قدرات كبيرة شعبية وجغرافية وعملية تؤهّله ليكون بلدًا متقدّمًا.
ورأى أن المشكلة الأساسية في لبنان هي العدوان الإسرائيلي والأميركي، والحل يكون بالقوة والمقاومة، مشددًا على أن الشعب والمقاومة كيان واحد لا يمكن تفكيك الرابط بينهما.
وأكد أن محاولات خلق فتنة بين الجيش والمقاومة أُحبطت بوعي الطرفين، وأن إعادة الإعمار أُجّلت بحجّة إنجاز حصرية السلاح، معتبرًا أن الحل في لبنان يكمن في مقاومة العدوان والوحدة حول هذا الخيار.
كما جدد التأكيد بأنّ التحالف بين حزب الله وحركة أمل متجذر، وأن اللقاء الأخير مع الرئيس بري كان دوريًا لمناقشة الانتخابات والتعاون وإعادة الإعمار ومواجهة العدوان.
وحول دخول قوة إسرائيلية راجلة إلى بلدة الهبارية واختطاف قيادي في الجماعة الإسلامية، قال: "هذا سلبٌ لأمن لبنان وسيادته"، معربًا عن رفضه لهذا الاعتداء.
وأضاف أن الضغط على رئيس الجمهورية لا يتوقف من جهات دولية بهدف إيجاد شرخ بينه وبين حزب الله، مردفًا: "ما حدا يلعب بيناتنا".
واعتبر أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تتركّز على هدفين أساسيين: وقف العدوان وإخراج لبنان من أزمته الاقتصادية والاجتماعية.
هذا، وثمّن قاسم زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، مؤكدًا أنّ أهم ما حملته الزيارة هو الإعلان عن بدء مشاريع الإعمار دون انتظار توقف العدوان الإسرائيلي، معتبرًا أنّ ذلك رسالة واضحة بأن الدولة مستمرة في حماية المواطنين وإعادة بناء المناطق المتضررة.

alafdal-news
