توجّه رئيس الجمهوريّة الأسبق إميل لحود بالتعزية إلى "عائلات ضحايا المبنى المنهار في طرابلس، وإلى جميع أبناء المدينة، متحدثًا عن أزمة استثنائيّة تستحقّ الاهتمام.
كما أشاد باهتمام الدولة ولو أتى متأخرًا، طارحًا علامة استفهام حول دور المجتمع الدولي الّذي يتدخل في الشاردة والواردة، لكن يغفل عن تقديم المساعدة في مثل هذه الظروف الإنسانية.
وقال إنها "مناسبة للقيام بمراجعة وطنيّة جامعة، مؤكدًا أن خلاص لبنان هو في وحدتنا الدّاخليّة، وأن الدمّ اللّبناني يبقى غاليًا أينما هُدر في طرابلس أو الجنوب".

alafdal-news
