عُقد يوم الأحد ٨ شباط ٢٠٢٦، الموافق ٢٠ شعبان ١٤٤٧هـ، اجتماع مجلس العلماء في البقاع بدعوة ورئاسة سماحة مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، وذلك في أزهر البقاع، وبحضور عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى القاضي الشيخ يونس عبد الرزاق، ورئيس دائرة أوقاف البقاع الشيخ عاصم جرّاح، وورئيس الدائرة السابق الشيخ محمد عبد الرحمن، إلى جانب عدد واسع من العلماء والأئمة والخطباء.
وقد خُصّص الاجتماع لبحث الاستعدادات الدعوية والعلمية والاجتماعية لشهر رمضان المبارك، حيث جرى التأكيد على توجيه الخطاب الديني الهادف في مساجد البقاع، وإطلاق الدروس والمجالس العلمية الرمضانية، وتفعيل فريضة الزكاة ودعم صندوق الزكاة في البقاع لتمكين المتعففين وحملات الصدقات وإفطار الصائم لخدمة العائلات الأكثر حاجة.
كما ناقش المجتمعون القضايا الشرعية المستجدة وضرورة ضبط الفتوى في المسائل الرمضانية، وتفعيل دور أزهر البقاع ودمج طلاب العلم في الأنشطة الدعوية خلال الشهر الفضيل.
وفي إطار حماية المجتمع، طالب المجلس الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بمنع الجمعيات التي تستغل النازحين والفقراء والناس تحت غطاء المساعدات للتأثير على دينهم وانتمائهم العقدي والأخلاقي، مؤكدًا أن العمل الإنساني يجب أن يبقى خالصًا بعيدًا عن أي توظيف فكري أو ديني.
وفي الشأن الإداري، اطّلع المجلس على تفاصيل سلسلة الرتب والرواتب الخاصة بالأئمة والخطباء والمؤذنين وخدّام المساجد، وأكّد أن تطبيقها مشروط باستكمال تسجيل المساجد ولجانها الإدارية أصولًا لدى إدارة الأوقاف لضمان الشفافية وعدالة التوزيع ووصول الحقوق إلى مستحقيها.
وختم سماحة المفتي بالتشديد على اغتنام شهر رمضان في ترسيخ الإيمان، وخدمة الناس، وصون وحدة المجتمع.

alafdal-news
