إفتتح وزيرُ الثّقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى، ممثّلاً بنقيب الفنّانين التشكيليّين اللّبنانيّين الدّكتور نزار ضاهر، معرض "عشرة عمر" للفنّانة التّشكيلية زينب دندش، الذي أقامه "مجلس بعلبك الثّقافيّ" في مركزِه، بالتّعاون مع "منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثّقافيّ".
وتحدّثَ رئيسُ "مجلس بعلبك الثّقافيّ" حاتم شريف، فقال: "لا بدّ لنا في حضرة الفنّ إلّا أن نتوقف عند قوّة تأثير العمل الفنّي التي يستمدّها من قدرة الفنّان على صياغة المشهد الانفعاليّ بأداءٍ ملموس، ضمن مجالات الفنّ المختلفة، فالجمال هنا يتجسّد في مدى قدرة الفنّان على الخروج من الموقف الاعتياديّ إلى موقفٍ جماليّ مغاير".
وأشارَ إلى "معايير سقراط للجمال، حيث يعتبر أن الغائيّة أو النفعيّة في الفنّ حيث يتجسّد بمقدار نفعه للبشر، وهذا لا ينطبق على الفن التجريديّ أو الزّخرفة الإسلاميّة هنا الكلام عن الفن المجتمعيّ أو الفن للفنن. أما المحاكاة وخاصة مع الطّبيعة، فقد اعطى الفنّان الحرّيّة في حذف أو إضافة ما يراه مناسبا لاستخلاص شيء منها.
وبدوره اوضح ضاهر أن "حضور الوزير القاضي محمد وسام المرتضى الاجتماع الطارئ مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بشأن الإشكالات التي حصلت مساء أمس خلال برنامج تلفزيوني، استدعى غيابه الإضطراريّ عن حفل افتتاح هذا المعرض".
وأعلنت الفنانة دندش: "أهدي هذا المعرض لوالدتي ووالدي، اللذين رغم وفاتهما، هما في السماء دائما إلى جانبي".
وأهدت للوزير المرتضى لوحة عنوانها "يا قلبي لا تتعب قلبك" وإلى مجلس بعلبك الثقافي لوحة "لا تنساني لقد عاد الربيع"، وقالت: "إن هاتين اللوحتين من "معرض "فيروزيات" في بيروت، الذي كانت كل لوحة فيه تحاكي إحدى أغاني فيروز التي تعني لي ولكل اللبنانيين الكثير".
وختاما تم عرض "ريبورتاج" قصير، تم تصويره في بيت العائلة، ومحترف الفنانة دندش، من إخراج يوسف الفضلي، اكدت خلاله: "عندما أرسم بطريقة تعبيرية، أرسم اللوحة بروحي وأحاسيسي ومشاعري، وأضفي حتى على اللوحات الحزينة، لمسات من الألوان التي تنشر فيها لمسات من ألوان الفرح والسعادة".
ويستمر المعرض الذي يحتوي على 18 لوحة لغاية يوم الأحد.

alafdal-news
