كرّم موقع حرمون ومنتدى شهرياد في راشيا، برعاية وزير الثقافة محمد المرتضى، ممثلًا بمدير المكتبة الوطنية الأستاذ غازي صعب، الفنان النحات المبدع عارف حسين أبو لطيف، في قاعة المربي ضاهر المعلولي.
وشدد صعب على ضرورة تحقيق رقي ثقافي يجسد القيم الإنسانية والمواطنية العليا بيننا كشعب واحد، بخاصة في منطقة راشيا المقاومة التي أعطت الكثير للبنان ولتاريخه حتى كان استقلاله المجيد، الذي هو أمانة بين أيدينا جميعًا.
ثم ألقت كلمة المكرّم الأستاذة عبير سعد الدين أبو لطيف، مبدية فخرها لتكليفها بكلمة المكرّم، ومما جاء فيها: "منذ عودتي من المهجر أوائلَ السبعينياتِ وضعتُ ريشتي وإزميلي بتصرّفِ شعبي وبلدي وأهلي".
وأبدت استعداد المكرّم لتفعيل الواقع الفني في منطقة راشيا بالتعاون مع المؤسسات بالقول: "ما زلتُ مستعدًا للتعاونِ مع أية مؤسسة بلديةٍ أو أهليةٍ أو مدرسةٍ لتدريبِ أطفالِنا والناشئةِ على الرسم والنحت، وعندما أقمُنا دوراتٍ منذ سنواتٍ فاجأتُنا مواهبُ براعمِنا الصغارِ في أعمارِهم، الكبارِ في الآمالِ المعلّقةِ عليهم".
وتابعت: "إنّ وِحدةَ العملِ دليلٌ على وحدةِ الفكرِ والاتجاهِ وهما وحدَهما دليلانِ على وِحدةِ الروحِ لتجويدِ الحياة".

alafdal-news
