الجميعُ يتساءلون عن مكانة اللغة العربية في الأدب العالميِّ رغم أنَّ ما يُترجم من أدبنا لا يشكل إلا نسبة ضئيلة من الإنتاج الأدبيِّ في العالم العربيّ، إضافةً إلى انخفاض ما يترجم إلى لغتنا العربية من أدبٍ عالميّ.
وهذه الحالة تؤدي إلى ضعف الترويج الذي يلقاه أدبنا العربيُّ وحتى ما يترجم منه ظلَّ بين أسوار الأكاديميين والمستشرقين ولا يُباع منه سوى بضعة مئات من النسخ فيما عدا بعض الروايات، التي حققت انتشارًا ومبيعات واسعة مثل "عمارة يعقوبيان" للروائي المصري علاء الأسواني.
لكن ذلك لا يقلل من مكانة اللغة العربية وأهميتها في الأدب العالميّ، كما يؤكد عدد من الأكاديميين والمستشرقين، مشيرين إلى أن العديد من المدارس الأوروبية تأثرت بالتراث الأدبي العربي، واقتبست منه.
هذا ما اختتمت به قمة اللغة العربية، بجلسة "اللغة العربية في عوالم متجددة"، شارك فيها عدد من المتخصصين مثل، مريم الهاشمي، باحثة وأكاديمية من الإمارات، ومارسيل كوربر شوك، متخصص في الشعر النبطي، وموريس بوميرانتز، رئيس برنامج الأدب والكتابة الإبداعية في جامعة نيويورك أبوظبي، والدكتور كاشف جمال، أستاذ في مركز الدراسات العربية والإفريقية في جامعة جواهرلال نهرو – نيودلهي الهند.

alafdal-news
