سامر الحسيني - خاص الأفضل نيوز
يقدر عدد اللوائح في دائرة زحلة الانتخابية التي قد تبصر النور وتضم مرشحين ما بين ستة لوائح الى سبعة لوائح في الحد الأقصى ولكن مقابل الاعتكاف في اعداد المرشحين عند الطوائف المسيحية من الروم الكاثوليك والموارنة الى الروم الارثوذكس ،تبرز طفرة كبيرة في اعداد المرشحين على المقعد السني، كما ان التواضع في الترشيحات يطال المرشحين عن المقعد الشيعي في دائرة زحلة الانتخابية علما ان عدد المرشحين على هذا المقعد لم يصل الى ستة مرشحين اي اقل من اللوائح المطروحة . في الانتخابات الاخيرة كان الجميع من الاحزاب والقوى والشخصيات المستقلة ينتظر الرئيس سعد الحريري للدخول في اللائحة التي ستضم مرشح تيار المستقبل،اما اليوم فاغلب المرشحين يفتشون على مقعد لهم في هذه اللائحة او تلك ويستعطفون هذا او ذاك لحجز مقعد لهم . هذا الواقع سببه اعتكاف تيار المستقبل عن الحياة السياسة وقابله تجدد الطموحات العائلية والعشائرية والمناطقية وكل مرشح يعتبر نفسه الورقة الرابحة منذ الان وقبل فرز الاصوات الناخبة .
وانعكست هذه الطفرة في الترشيحات تفتت كبير في الشارع السني في ظل اهمال للمرشحين الاقوياء واستبدالهم بالاضعف وهذا ما سينعكس ردة فعل قاسية على اللوائح من قبل الشارع السني .
المطلوب اليوم طاولة كبيرة تجمع المرشحين باشراف شخصيات مستقلة ولها حيثيتها وحضورها وكلمتها للاتفاق على غربلة الاسماء والاكتفاء بعدد معين من المرشحين والعمل على سحب الباقي ووقف التفتت الحاصل بين العائلات السنية،والاهم فرض المرشحين الاقوياء على اللوائح ومواجهة اي تهميش للمرشحين الذين يستحقون الترشح وخوض غمار هذا الحراك الانتخابي .
وللموضوع تتمة

alafdal-news
