خاص الأفضل نيوز – محمد نجم الدّين
قد تكون اللحظة الحالية من أخطر اللحظات التي مرّت على العالم منذ الحرب العالمية الثانية من حيث انعكاساتها المخيفة على حاضر البشرية ومستقبلها في الغذاء والدواء والأمن، وغياب الشراكة في المرجعية الدولية التي كان لها الكلمة الفصل في انهاء النزاعات وفقاً لقواعد تراعي مصالح الأقوياء.
ومن سوء طالع لبنان أن أزمته الممتدة منذ عقد ونيف بسبب غياب المرجعية العربية القادرة على ضبط إيقاع العلاقات بين الأطراف التي كانت تنتج استقراراً في الحكم، وتسيير أمور الدولة بمباركة عربية إقليمية ودولية، ازدادت تعقيداً بفعل الاشتباك الدولي على مساحة العالم.
وفي ظل تلك المناخات تأتي الانتخابات النيابية المقررة في منتصف أيار القادم والناس غارقة في الهموم الاقتصادية والصحية والحياتية بشكل عام في ظل عجز الدولة عن تقديم أي شيء يخفف عن المواطن أزمات المحروقات والخبز والغلاء والدواء وغيرها. مما يجعل هذا الاستحقاق في آخر سلم اهتمامات المواطن، ويجعل المرشح في حيرة وإحراج إذ كيف سيقدم نفسه للناخبين وليس بيده ما يمكن أن يعدهم بتحقيقه لهم.
وإذا عدنا بالذاكرة إلى تاريخ الاستحقاقات الانتخابية نرى أن سيلاً من الوعود التي كان يغدقها البعض على المنطقة قبل الانتخابات تصبح كالزبد الذي يذهب جُفاء وأما ينفع الناس فيمكث في الأرض، فهو ما كان يقدمه مشروع الغد الأفضل الملتصق بالناس في الهم المعيشي ومكافحة الوباء وفتح الطرقات في الثلج وإطفاء الحرائق وتقديم الرعاية الصحية للمسنين والمرضىفي منازلهم والتخفيف عن كاهل الأهل في الأقساط الجامعية والمدرسية إذ تكاد مؤسسات الغد الأفضل هي الوحيدة التي لم ترفع أقساطها في هذا الظرف الصعب، وكل ذلك من أجل المواطن والمنطقة التي تستحق كل اهتمام وتقديم خدمات.
ولأن مشروعنا هو الانسان في أمنه الاجتماعي والصحي فإن ترشيح مدير عام المؤسسات معالي الأستاذ حسن مراد للانتخابات النيابية هو استمرار لمشروع الغد الأفضل على نهج النائب الأستاذ عبدالرحيم مراد، وحكم الضمير هو الفيصل خلف الستارة لو استعرض الناخب لحظة اقتراعه مسيرة الغد الأفضل مقارنة بالآخرين لوجد ضميره سينحاز حكماً للحقيقة الماثلة أمام عينيه ويطرد الوهم الذي كان يغلف بشعارات مذهبية ووعود عرقوبية سعياً للوصول إلى السلطة حيث تصبح الوعود بخاراً.
الذي يمثلني كمواطن يجب أن يكون بجانبي في السراء والضراء وأتواصل معه ويتواصل معي في كل اللحظات ويحمل همي كمواطن أوليته ثقتي ويعرف حاجات منطقتي ويسعى لتشريع قوانين تلبي حاجاتها، وأولها البيئة والكهرباء.
ودائماً معاً نحو غد أفضل.

alafdal-news
