حسن مدلج ومريم أبو ضاهر ربّينِ لأسرةٍ فنّية أعطت الحياةَ لشابٍ طموحٍ يدعى "علي حسن مدلج" الذي وُلد في ١٥ فبراير من العام ١٩٩٥، وكانت ولادته في قضاء الهرمل في لبنان. لدى مدلج شقيقان وأخت واحدة وهو الثاني بين إخوته. رافقه الشّغف الموسيقي منذ أن كان صغيراً وبعدما ترعرع وكبُر وطوّر موهبته جعل منها مهنةً له على أطلال الخامسة عشرة من عمره.
عام ٢٠٢١ قدّم الفنان علي مدلج أغنيتَه المنفرده بعنوان " أنتي الاولى" والتي لاقت استحسانًا كبيرًا من المتابعين حيث حصدت ٢ مليون مشاهدة. غامر مدلج بمسيرته الفنية التي جعلت منه رجلاً طموحاً رغم كبر الساحة الفنية وقلّة حظوظها الا انّه انضمّ في مطلع العام ٢٠٢٢ إلى شركة "كواليتي بروداكشن للانتاج" والتي ساهمت بشكل كبير بصنعه نجماً الى جانب مديرها شادي اسطنبولي الذي أنتجَ له أغنيتين شكّلا فارقًا مفصليًا في حياته بعنوان "نحن فوق فوق" كلمات عامر لارند ،توزيع كواليتي بروداكشن بالإضافة إلى أنها جعلت منه نجماً على السّاحة الفنية، أمّا الاغنية الثانية فكانت بعنوان "الشيطان الرجيم" ومن بعدها " الجيل الطالع" .
شارك الفنان علي مدلج في العديد من البرامجِ الموسيقية ك " صوتك شغلة" وانضمّ الى حلقة " نقشت" على قناة ال lbc والتي أبدع بصوته صدى الانحاء…كما وطلّ على متابعيه بحلقة استثنائية مع الإعلامي عادل كرم،بدأ مدلج بإحياءِ حفلاته في الكثير من الدّول مبتدئًا بمهرجانات "لبنان الكبير" التي شارك فيها رئيس الجمهورية السابق إميل لحود،منتقلاً الى دولة الامارات "دبي"التي أضفت عليه رونق الصوت الممزوج بين الشرقي والتراثي.
في مقابلةٍ للفنان علي مدلج عن أهمية المتابعين في حياة الفنان البدائية يقول "النجم يُصنع من الناس والى الناس يعود".أما عن موضة الغناء التي ظهرت في الآونة الاخيرة فعبّر مدلج عن غضبه الشديد واصفا إياها بالفن الهابط، كما وأكّدَ أنّ السّاحة الفنية أصبحت معبراً لمن يريد الغناء فقط بعيدًا عن عذوبةِ الصوت والالتزام بالنوطات وأساليب الصفاء والمغنى.
أعمالٌ جديدةٌ ستبصر النور ضمن دراسة شامله لكيفية البدء والتّوزيع، ف مدلج يحضّر لعمل سيرضي متابعيه حتّى وإن اختار التأنّي في التّحضير! هذا سيجعل منه نجماً لا بل متصدّراً بأغنياته " ففي التأني السلامة".
مدرسة الحياة كانت الملجأ الذي يهرع مدلج لأحضانِها فهي التي علّمته الإعتماد على نفسه في الوقت الذي احتاج فيه الى سندٍ يدعمه ويؤمِن بموهبته، كان الأم والأب وواجهَ المتاعبَ منفرداً لكنّه في النهاية وصل...

alafdal-news
