سجلت أسعار الخضراوات في لبنان ارتفاعا غير مسبوق، بالموازاة مع قفزات الدولار والمحروقات على خلفية الأزمات المحلية والحرب الدائرة في أوكرانيا.
كما بلغ سعر كيلو الخيار على سبيل المثال 30 ألف ليرة لبنانية، أما سعر كيلو الطماطم فوصل إلى 25 ألف ليرة في بعض المتاجر.
قال رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برو إنه, "عندما انخفض سعر الدولار من 34 ألف ليرة حتى 20 ألفا، كان هذا الانخفاض مصطنعا نفذه مصرف لبنان لاستباق مرحلة الانتخابات النيابية المقبلة وتمرير المرحلة ببعض الاستقرار، وقد كلف هذا الأمر مصرف لبنان مئات ملايين الدولارات متدخلا في السوق النقدي لكبح سعر الدولار من دون أي تغيير حقيقي لمعالجة الوضع الاقتصادي المتدهور أصلا في لبنان".
وختم المسؤول بالقول: "هذا المسار ناتج عن سياسات اقتصادية لم تتغير، وما جرى لعبة بالدولار لخفض سعره بشكل محدود، وقد انخفضت أسعار السلع بنسبة 4 بالمئة فقط في حين تراجع سعر الدولار حينها 42 بالمئة، وهذا يعني أن كبار التجار أبقوا على الأسعار مرتفعة بشكل كبير لأنهم لن يغامروا بخفض أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية، وهم يدركون جيدا أن الانخفاض مصطنع ولن يدوم ليعود الدولار إلى الارتفاع فيدفعون الثمن من أرصدتهم".

alafdal-news
