اخر الاخبار  العاهل الأردني: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد ‎المطار باتجاه الانفاق وصولا الى ‎خلدة   /   طائرة مسيرة تحلق فوق شحور وقصف مدفعي يستهدف وادي مظلم   /   حركة المرور كثيفه على الواجهة البحرية ‎عين المريسة ‎المنارة بالاتجاهين   /   ‏قصف مدفعي معاد يستهدف أطراف راميا وبيت ليف   /   جامعة الدول العربية تدين القررار الإسرائيلي بتحويل مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى بـ "أملاك دولة"   /   وصول الرئيس الالماني الى السراي الحكومي للقاء رئيس مجلس الوزراء نواف سلام   /   بري للـ NBN: الانتخابات في موعدها ولا تأجيل تقنياً أو غيره ولا امكانية لتعطيل الاستحقاق   /   وزير العدل عادل نصار "للأفضل نيوز" حول قرار انسحاب "الكتائب" في حال لم يتم تحديد مهلة لسحب السلاح شمال الليطاني: سنطلع على خطة الجيش أولاً   /   لاريجاني: إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها لن ترضخ للتهديد وتراهن على مزيج من التفاوض والردع   /   لاريجاني: طهران مستعدة لمفاوضات نووية عادلة دون المساس بأمنها   /   معلومات للـLBCI: اجتماع للجنة الخماسية غدًا في السفارة المصرية لبحث الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش   /   الميادين: الجيش اللبناني استحدث نقطة تموضع جديدة جنوب خلة المحافر عند أطراف بلدة عديسة في الجنوب   /   حركة المرور كثيفة على أوتوستراد الرئيس لحود باتجاه ‎الحازمية   /   معلومات للـLBCI: الأمانة العامة لمجلس الوزراء تلقت من وزارة الداخلية جواب هيئة الاستشارات والتشريع   /   وزير الخارجية الإيطالي: قواتنا الأمنية على أتم الاستعداد لتدريب قوات شرطة في غزة والأراضي الفلسطينية   /   وصول الرئيس الألماني إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري   /   مصادر "القوات" و"الكتائب" لـmtv: يجب أن يكون هناك كلام واضح مع مهلة زمنية في ما خصّ خطة الجيش لحصر السلاح قبيل مؤتمر دعم الجيش   /   الميادين: الجيش اللبناني يعزز انتشاره بتثبيت 4 نقاط حدودية في بلدة كفركلا في الجنوب   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على بولفار سن الفيل باتجاه نهر الموت   /   الاتحاد الأوروبي سيحضر اجتماع "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب في واشنطن بصفة مراقب   /   تحليق مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة بعلبك   /   المفوضية الأوروبية: قرارات إسرائيل بشأن الضفة انتهاك للقانون الدولي   /   وزير الخارجية الأميركي من بودابست: سيكون من الصعب إبرام اتفاق مع إيران   /   الحريري استقبل السفير الهولندي في لبنان فرانك مولان في حضور المستشارين غطاس خوري وهاني حمود وعرض معه العلاقات بين البلدين والأوضاع المحلية   /   

المصارف تطرد أكثر من 40% من موظفيها و"تستنزف" الباقين

تلقى أبرز الأخبار عبر :


لم تعترف المصارف منذ بداية الأزمة عام 2019 وحتى اليوم بأي حالة من حالات الصرف التعسفي لموظفيها، بل عمدت إلى تبرير عمليات الصرف المتفرّقة بين الحين والآخر بإغلاق فروع ومحاولة إعادة هيكلة إداراتها وكوادرها البشرية، من دون أن تكشف عن حجم عمليات الصرف وشكلها وآلية سداد حقوق الموظفين المصروفين.


منذ بداية الأزمة عام 2019 وحتى شهر تموز الفائت تجاوزت نسبة الموظفين المصروفين من المصارف اللبنانية 40 في المئة، حسب أرقام مصرف لبنان. أما عدد الفروع المصرفية فأغلق أكثر من 30 في المئة منها.


وتستمر المصارف حتى اليوم في صرف موظفين والإستغناء عن خدماتهم من دون تعويضات مالية لائقة، وتقليص مداخيل آخرين في إطار خفض نفقاتها التشغيلية على حساب العاملين لديها.

 

الموظفون بالأرقام


تراجع عدد موظفي المصارف، حسب أرقام مصرف لبنان، من 24704 موظفين في شهر كانون الأول 2019 إلى 14693 في شهر تموز 2023، أي قرابة 40 في المئة. في حين كان عدد الموظفين في كانون الأول 2022 نحو 15537 موظفاً، ما يعني أن المصارف صرفت منذ عام واحد فقط أكثر من ألف موظف.
ومنذ شهر  تموز الفائت وحتى اليوم ارتفعت أعداد المصروفين، من دون أن يُعلن رسمياُ عن ذلك. وكانت "المدن" قد كشفت في تقرير سابق عن عمليات صرف تعسفي في المصارف، منها ما تم في الأسابيع القليلة الماضية، ومنها ما يتم التحضير له في الوقت الراهن.


أما عدد فروع المصارف التجارية في لبنان، فقد تراجع من 1058 فرعاً في شهر كانون الأول 2019 ألى 737 فرعاً في تموز 2023، أي بانخفاض بلغ نحو 30 في المئة. كما تراجع عدد الفروع المصرفية من شهر كانون الأول 2022 من 782 إلى 737 في شهر تموز 2023، أي بانخفاض بلغ 45 فرعاً خلال عام واحد.

 

لا تعويضات ولا رواتب


وفي حين تقوم غالبية المصارف بعمليات صرف للموظفين من دون منحهم تعويضات لائقة تتناسب وسنوات خدمتهم وخبراتهم، تعمد من جهة أخرى إلى تقليص مداخيل الموظفين المستمرين في مناصبهم، رامية مسؤولية تدهور أوضاعهم المعيشية على عاتق مصرف لبنان الذي أوقف منصة صيرفة.


ويردّد مصرفيون أن موظفي المصارف تدهورت مداخيلهم منذ وقف عمل منصة صيرفة. إذ كانوا يستفيدون من سحب الدولارات من ودائعهم من جهة، وكباقي موظفي القطاعات الأخرى كانوا يجرون عمليات شراء الدولارات عبر منصة صيرفة من جهة أخرى. وحين توقفت عادت مداخيلهم إلى قيمتها الأساسية. ولا يأبه المصرفيون الذي يلقون باللوم على توقف منصة صيرفة إلى أن مداخيل غالبية موظفيهم لا تتجاوز اليوم 300 دولار، نصفها بالليرة اللبنانية.


ويأسف أحد الموظفين بالقول إنه والعديد من زملائه باتوا يعملون في مهن ووظائف أخرى إلى جانب عملهم في المصارف، لزيادة مداخيلهم وتأمين معيشتهم وعائلاتهم. ويكشف الموظف الذي فضّل عدم ذكر اسمه أنه يعمل ليلاً على سيارة أجرة، في حين يعمل زميل له في التعليم ويعطي دروساً خصوصية في ساعات بعد الظهر.


ولا تقتصر أزمة موظفي المصارف اليوم على تدني رواتبهم، بل تصل إلى معاناتهم من ممارسات المصارف الضاغطة عليهم. ويقول موظفون بأكثر من مصرف إن إداراتهم تطلب منهم العمل بأكثر من قسم وتغطية أعمال أكثر من موظف، من دون اي مقابل مادي سوى الراتب. علماً أن عدداً كبيراً من موظفي المصارف يتقاضون رواتبهم بالليرة اللبنانية، بالإضافة إلى 100 دولار بدل غلاء معيشة.