عماد الزغبي- خاص الأفضل نيوز
حصدَت اللّائحة المدعومة من المستقلّين والأحزاب كامل مقاعد الهيئة التّنفيذيّة لرابطة الأساتذة المتفرّغين في الجامعة اللبنانية الـ15، في حين لم يسجّل أيّ خرق من قبل المرشّحين المنفردين الأربعة الذين بقوا في ساحة المنافسة، من دون أن يتمكّنوا من تشكيل لائحة واحدة.
ضمّت اللّائحة المدعومة خمسة مستقلّين (مسيحيين)، خمسة لتيار المستقبل، اثنين لحركة أمل، واثنين لحزب الله، واشتراكيًّا واحد. في حين أنّه من بين المنفردين الأربعة، اثنان محسوبان على حزب الله، وهذا الأمر أربك المسؤولين، وبالتالي دفع بالمرشّحين الاثنين إلى نفي انتسابهما للحزب، وأنّهما ترشّحا كمستقلّين، غير أنّ ذلك طرح جملة أسئلة عن سبب الترشّح في مقابل مرشّحي الحزب والهدف من ذلك.
رحال
وأكّد رئيسُ مجلس المندوبين د. علي رحال لـ"الأفضل نيوز"، أنّ التّحالفات في اللّائحة تمثّل الأساتذة الراغبين في العمل لصالح الجامعة، وحقوق الأساتذة وكرامتهم، وإنّ تلاقي القوى في لائحة واحدة، يثمرُ إيجاباً في مرحلة لاحقة، كون الكلّ ممثّل من قوى سياسيّة ومستقلّين.
شربل
وفي أعقاب فرز الأصوات، طلب د. أنطوان شربل (نال أعلى نسبة اقتراع بـ 113 صوتاً)، إنتظار اجتماع الهيئة التّنفيذيّة الجديدة وتوزيع المهام، ووجّه الشّكر والاحترام لكلّ الأساتذة الذين شاركوا في الانتخابات، ترشّحاً واقتراعاً، واعتبر في دردشة مع "الأفضل نيوز" أنّ الحضور اللّافت ما هو إلّا دليل مسؤولية من جانب المندوبين تجاه رابطتهم وجامعتهم وزملائهم.
الفائزون والخاسرون
وفي ختام اليوم الانتخابي، أعلن رئيس مجلس المندوبين د. علي رحال فوز كلّ من الدكاترة: أنطوان شربل 113 صوتاً، زاهر عبد الخالق 108 أصوات، وداد الديك 104 أصوات، عماد شمعون99 صوتاً، يحيا الربيع 99 صوتاً، عماد مراد 99 صوتاً، دانيال القطريب 97 صوتاً، شذا الأسعد 93 صوتاً، بيار رزوق 89 صوتاً، ندى أبوعلي 85 صوتاً، محمد العاكوم 82 صوتاً، سعيد حسين 80 صوتاً، مجتبى مرتضى 80 صوتاً، أيمن يوسف 76 صوتاً، محمد صدر الدين حجازي 71 صوتاً.
وخسر كلّ من الدكاترة: كامل صالح 33 صوتاً، علاء غيث 32 صوتاً، وفاء نون 24 صوتاً، وكمال بيضون 21 صوتاً.
أمل تبارك
هنّأ المكتب التّربوي المركزي لحركة أمل رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية على إنجاز استحقاقها الانتخابي الذي جرى يوم السبت الواقع في 11-3- 2023 مباركاً فوز اللّائحة المدعومة من حركة أمل في انتخابات الهيئة التّنفيذيّة للرابطة.

