صعدت المقاومة الإسلامية عمليّاتها بشكل غير مسبوق منذ حرب تموز، بعد ارتكاب العدو الصهيوني جرائم عديدة بحقّ المدنيين في جنوب لبنان منذ صباح اليوم.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في سلسلة بيانات أن مجاهديها استهدفوا تجمّعاً لجنود العدو في مستوطنة "أفيفيم"، كما استهدف مجاهدو المقاومة أبرز مواقع مرابض المدفعية الصهيونية في القطاع الغربي بصواريخ البركان الثقيلة، وقوة من المخابرات العسكرية الصهيونية كانت تتحصن داخل منزل في دوفيف.
وأعلنت المقاومة أيضًا استهداف موقعي المالكية وجل الدير الصهيونيين، وتجمّعًا لجنود العدو قرب موقع المالكية وأوقعتهم بين قتيل وجريح، واستهدف مجاهدوها أيضاً دبابة ميركافا معادية قرب مستوطنة "نطوعا"، وأصابوها إصابة مباشرة وأوقعوا طاقمها بين قتيل وجريح.
ردّ المقاومة على استهداف الصحافيين والمدنيين لم يقف عند هذا الحد، فقد هاجمت المقاومة الإسلامية بالصواريخ تجمّعًا لجنود العدو داخل منزل في مستوطنة "أفيفيم" وأوقعتهم بين قتيل وجريح، ثم قصفت "بيت هلل" في عمق الأراضي المحتلة بأكثر من ٣٠ صاروخ كاتيوشا.
ولم تنسَ المقاومة اعتداء العدو على معمل للألمنيوم في النبطية، فقامت قبل قليل بقصف مصنعٍ لشركة "رافاييل" في مستوطنة شلومي، وأصابته بشكل مباشر، وأكدت أن النيران اندلعت فيه بشكلٍ كبيرٍ.

alafdal-news
