عشية بدء سريان هدنة الأيام الأربعة، اعتبرت أوساط قريبة من حزب الله أن التدقيق في مجريات مرحلة ما قبل الهدنة على جبهة الجنوب يبين أن المبادرة الهجومية بقيت منذ 7 أوكتوبر وحتى اليوم بحوزة المقاومة التي استفادت من ثغرات الأيام الأولى للمواجهة، لاسيما مع إطلاق القيادة حرية الحركة للميدان، الأمر الذي نتج عنه زيادة نوعية وكمية في العمليات ضد المواقع الإسرائيلية.
وكشفت الأوساط إن عدد قتلى العدو في شمال فلسطين المحتلة بلغ وفق مصادر موثوقة نحو 27 قتيلًا و136 جريحًا منذ 7 تشرين الأول وحتى 10 تشرين الثاني، فيما بلغ عدد الإصابات في الأيام العشر الأخيرة وحدها حوالي 50إصابة بين قتيل وجريح في صفوف العدو.
ولفتت الأوساط إلى أن العدو خسر حتى الآن في جبهة الشمال نحو 60% من قدرته الاستعلامية والاستخباراتية بعد قيام المقاومة بالقصف المركز والمتتالي على مواقعه وتجهيزاته الفنية والتقنية.
وأشارت الأوساط إلى أنّ ما يحصل على الأرض هو حرب حقيقية تخطّت ما يسمى بقواعد الاشتباك التي لم تعد موجودة واقعياً ولم يعد مناسباً بالتالي استخدام هذا المصطلح.

alafdal-news
