شدّد رئيس الهيئة التنفيذية في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين على أنّ "هذه المقاومة التي بدأت على اسم وفي سبيل الله سوف تبقى في ميادين القتال والدفاع عن الوطن وعن الأمة وعن المظلومين وعن المستضعفين وفي هذه الشهادة ميزة إضافية وخاصة"، لافتًا إلى أنّ "هذه الدماء التي تسكب في لبنان دفاعًا عن غزة وعن فلسطين، تريد أن تقول اليوم وفي كلّ يوم أن مقاومتنا وأن كلّ ما عندنا وأن كلّ تاريخنا وتجربتنا نضعها من أجل فلسطين ومن أجل غزة".
وأكّد صفي الدين في خلال تشييع نجل رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد عباس رعد بمأتم رسميّ وشعبيّ حاشد في بلدته جباع بإقليم التفاح، على أنّه "لا يمكن لمقاومتنا التي تغذّت على هذه الثقافة وعلى هذه التربية أن تتخلّى عن هؤلاء الشّرفاء".
واعتبر أن "معركة غزة هي من أشرف المعارك، وأن أهل غزة من أشرف الناس وأنّ أبطال غزة من أشرف الأبطال".
ورأى أنه "حينما نساند المقاومة ونساند أهل غزة فإنّنا نقوم بواجبنا وبتكليفنا، ومقاومتنا اليوم من خلال عباس رعد وإخوانه الشهداء تؤكّد أنها ستبقى حاضرة في الميدان دفاعًا عن الوطن وعن قيمنا وعن مقدّساتنا ودفاعًا عن كلّ ما نعتقد به من حرية يجب أن تنالها شعوب منطقتنا وتحديدًا الشعب الفلسطيني المظلوم".
ولفت إلى أنّ "هذه المقاومة تقدم تضحيات كبيرة وغالية وكثيرة لكن هذه المقاومة من لبنان إلى فلسطين وإلى اليمن والعراق وإلى كلّ المواقع، وتثبت أنها مقاومة قويّة وأنها المقاومة التي لا تقهر والتي لا تسحق والمقاومة التي لا يمكن لأحد أن يهزمها، ولا يسحقها وما حصل بالأمس خير دليل على ذلك"، مشيرًا إلى أنّه "حينما يلجأ نتنياهو إلى الصفقة يعني أنّه عاجز عن أن يصل إلى تحرير الأسرى كما كان يدعي بالقوة وهو عاجز عن القضاء على حماس وعلى المقاومة".

alafdal-news
