رأى وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى أن "الاستقلال مسيرة نضال ذات محطات تتمدد فوق خريطة الكرامة الوطنية، وتثبت من عصر إلى عصر، بمقدار ما تبذل الأجيال من جهدٍ لتطوير الاستقلال والمحافظة على وهجِه؛ وبخاصةٍ عندما تتراكم التحدياتُ والأزماتُ وتتألَّبُ على أحوال الوطن داخليًّا وخارجيًّا كما يحدثُ معنا اليوم".
جاء كلام المرتضى خلال رعايته وحضوره تكريمًا لواضع النشيد الوطني اللبناني رشيد بك نخلة وذلك بالتعاون مع بلدية الباروك والفريديس وجمعية تخليد ذكر رشيد وأمين نخلة.
وقال: "ففي غمرةِ المواجهة المفتوحة مع العدوان "الإسرائيلي"، على طول الحدود مع فلسطين المحتلة، يتعمقُ معنى الاستقلال، ويصبح حقيقةً ملْءَ البصر، كلما ازدادَ اتحاد المواطنين حول مقدرات قوتهم وصمودهم".
وشدّد على أنّ "لبنان لا يكون سيّدًا حرًّا مستقلًّا إذا سكت على اعتداءات الصهاينة"، مؤكّدًا "أن الدماء الزكية التي يبذلها المقاومون والأبرياء من المدنيين والصحافيين فوق أرض الجنوب، لم تسكب إلّا للذّود عن الحق والكرامة الوطنية، بل عن الإنسانية جمعاء أمام الهمجية الهاجمة على الأطفال والنساء والمقدسات".
ووضع الوزير المرتضى بحضور الفاعليات السياسية والاجتماعية والثقافية التي شاركت، إكليلًا من الزّهر على ضريح الراحل رشيد بك نخلة لمناسبة ذكرى الاستقلال.

alafdal-news
