رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، أن "المواقف المتطورة لرئيسي حكومتَي إسبانيا وبلجيكا ومن رفح، هو تأكيد على التحول الذي فرضه الرأي العام في أوروبا والعالم، ما سيكون لمثل هذه المواقف من أثر وتأثير على مسار قضية فلسطين، وما أصاب الشعب الفلسطيني من ظلم وعدوان صهيوني لم يرحم الأطفال والنساء، فكانت الدماء والاشلاء في ساحات غزة أقوى من آلة القتل والإجرام "الإسرائيلية"، ولهذا ستؤسس المواقف الأخيرة لمرحلة جديدة".
وأضاف، كم نحتاج أن تحذو الأنظمة العربية والإسلامية حذو بلجيكا وإسبانيا، والتي تنتصر للحق والعدالة والذي لن يصل العالم بهما إلى الأمن والسلام الدوليين إلا بإعادة الحق الفلسطيني وإقامة دولته على أرضه".

alafdal-news
