أكّدت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء"، أنّ زيارة لودريان تتصل بشقين، الأول التأكيد على أهمية تجنيب لبنان الدخول في الحرب، والثاني رئاسي واستطلاع إمكانية تحريك الملف.
وأشارت المصادر إلى أنّ "مهمة لودريان الجديدة إن جاز القول هي البداية، وبناءً على ما يسمعه يتمكن من تكوين فكرة عن مرحلة العمل المقبلة".
ولفتت إلى أن "الموفد الفرنسي لن يتدخل في موضوع قيادة الجيش لكنه قد يستفسر عما يجري"، موضحة أن التمديد للعماد جوزيف عون هو الخيار الذي يتمسك به البطريرك الماروني بعدما قال كلمته في هذا الملف.

alafdal-news
