أشار عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة إلى أن "احتمال تمديد الهدنة في غزة رغبة كل العالم، لا سيما الفلسطينيون واللبنانيون لأسباب عدة منها تفادي الانزلاق إلى حرب، لكن النوايا الإسرائيلية غير واضحة لأن "الجيش الإسرائيلي" لم يحقق أي نصر، ولم يتمكن من تسديد "ضربة قاضية" لحماس كما كان يتوعد نتنياهو".
ولفت حمادة في حديث لإذاعة "صوت كل لبنان"، إلى أن "الخطر الأكبر هو توسيع الحرب لا بقاءها في غزة او تمديد الهدنة"، متخوفًا من عدم استمرار وقف إطلاق النار طويلًا".
وبالنسبة إلى زيارة لودريان، رأى أن "الهم الأول للموفد الفرنسي هو إقناع اللبنانيين بعدم الانزلاق إلى الحرب لكن واقع الحال كما قال الرئيس بري لكل الموفدين "روحوا احكوا مع "الاسرائيليين" نحن في حال دفاع عن النفس. ولم ننضم فعليا إلى حرب غزة".
وأشار إلى أن "الهدف من زيارة لودريان الاطّلاع على موقف لبنان من الحرب والسلم، الموقف من قيادة الجيش، واذا نضجت المحادثات بين بعض القوى في الداخل من أجل إعادة البدء بمسار انتخاب رئيس للجمهورية".
ووضع حمادة زيارة الموفد الفرنسي "في إطار يحمل الكثير من الاستطلاع وصولاً إلى إسداء النصح".

alafdal-news
