أشار وزير الشؤون الاجتماعية هكتور الحجار، في حديث إذاعي إلى أنّه "لا بوادر حول طرح موضوع التمديد لقائد الجيش على جدول أعمال الجلسة الحكومية".
ورأى أن "المهم الذي يجب أن يمر في هذه الجلسة هو ما يسمى التحفيز لكل القطاع العام بما فيه من العسكر والمتقاعدين".
وقال: "طالبت ولا أزال بادخال أول سبعة رواتب في صلب الراتب على أن تكون كل التحفيزات الجديدة من خارج الراتب، ولكن المعنيين والقيمين على المال العام يرفضون ذلك، لذا يجب أن يحصل ضغط في هذا الموضوع وخصوصا عند رئيس الحكومة" .
واعتبر حجار أن العاشر من كانون الثاني المقبل "سيكون يومًا طبيعيًّا من حياة لبنان ويشبه اليوم الذي تقاعد فيه حاكم البنك المركزي رياض سلامة حيث أخبرونا يومها أن الدنيا ستخرب وعندما ترك أصبح الوضع أفضل ، لذا يجب أن يطبق القانون في 10 كانون الثاني ".
وطالب قائد الجيش أن يعلن بشكل واضح أنه مع الدستور ومع تطبيقه، وأن يكون الدستور هو السقف للجميع مهما كانت الأوضاع، فلا نستطيع تعديل القانون من أجل استفادة فرد لأن هذه ستكون سابقة خطيرة ".
وعن إصرار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على التمديد لقائد الجيش ختم حجار : "نحن نقدر صاحب الغبطة ونحترم رأيه ولكن في بعض المرات عليه أن يكون السباق في دعوة اللبنانيين والوزراء والنواب إلى تطبيق القانون فهو فوق الكل".

alafdal-news
