شدّد النائب غسان عطالله على أنّه لم يلمس خلال اللقاء الأخير مع الرئيس نبيه بري أنه يقوم بجهود من أجل التمديد لقائد الجيش إنما هو يعتبر أن هذا القرار يجب أن تتخذه الحكومة لكن إذا لم يحصل أي تبدّل في غضون أسبوع سكون مضطراً إلى الدعوة لجلسة عامة للبحث في الموضوع.
رأى عطالله خلال حديث إذاعي، أنه "إذا كان التوافق شاملًا على التمديد لقائد الجيش فليبحثوا عن صيغة قانونية تتييح هذا التمديد، أما التيار الوطني الحر فهو يعارض التمديد بالمطلق باعتباره تدخلًا سياسيًّا في المؤسسة العسكرية وقد طرح حلولًا بديلة للتمديد، معتبرًا أن ذلك يمنع ترقيات الرتب والعمداء.
واعتبر أنّ "المعطيات قد تتبدّل في بحر الأسبوع، وكل من يدعم التمديد لقائد الجيش هو نكايةً بجبران باسيل".
وأشار عطالله إلى أنّ "الموفد الفرنسي جان ايف لو دريان يأتي لفرض اسم معين في رئاسة الجمهورية وكذلك فعل بطلبه التمديد لقائد الجيش لذا لم تكن الأجواء إيجابية في لقائه الأخير مع النائب جبران باسيل، بينما الوسيط القطري يدرك كيفية التحاور مع المسؤولين اللبنانيين من دون أن يفرض أي اسم أو شخصية".
وختم متسائلًا: "ما الذي يمنع توافقًا داخليًّا حول رئيس للجمهورية؟"، مضيفًا "لم تحصل أي تسويات لبنانية داخلية سوى تلك التي أوصلت الرئيس ميشال عون إلى سدة الرئاسة".

alafdal-news
