نظم شباب حزب الاتحاد، في إطار دورة الكادر الشبابي وإحياء ذكرى الوحدة، ندوة شبابية تحت عنوان "الهاتف الخليوي".
وفي السياق، أكد عضو الأمانة للحزب مروان الهواري أن "العدو الصهيوني يقوم باستخدام الهواتف الخليوية المستعمله لتحديد أهداف عملياته في اغتيال المقاومين واستهداف مراكز المقاومة".
وأشار إلى "خطورة كاميرات المراقبة المربوطة على الأقمار الصناعية في عملية الرصد والتجسس والمراقبة".
كما قام بإعطاء التوجيهات حول كيفية استعمال أجهزة الخليوي أثناء الحرب والكاميرات بشكل سليم لتجنب استفادة العدو منها.
من جهته، استذكر نائب الأمين العام لحزب الاتحاد أحمد مرعي تاريخ فلسطين قائلًا إنها "أرض الكنعانيين التي كانت الهجرة البشرية الأولى لفلسطين".
وأضاف أن "الغزوات التي توالت على فلسطين عبر التاريخ لم تغير معالم وحقيقة هذه الأرض وهويتها"، موضحًا أن "العرب الكنعانيين بقوا الغالبية الساحقة لفلسطين".
وذكر أن "سيدنا إبراهيم انتقل من العراق إلى فلسطين وعاش فيها فترة من الزمن، وعندما اضطهد رمسيس الثاني حاكم مصر اليهود لجأوا إلى الصحراء هربًا من هذا الاضطهاد وحين انتصر المسلمون على الرومان حرروا فلسطين وأخرجوهم منها"
وتابع أن من "أشهر معاركهم معركة اليرموك، إلا أن بطريرك القدس أصر على أن يسلّم مفاتيح المدينة إلى الخليفة عمر بن الخطاب إخراج اليهود منها فكانت العهدة العمرية التي أكدت على المحافظة على كنائس المسحيين وتوفر ممارساتهم لشعائرهم الدينية.
وشدد في الختام على هوية فلسطين العربية وقدسها الحاضنة لحرية العبادة، مؤكدًا أن "كل الادعاءات الصهيونية هي ادعاءات مزورة وكاذبة".

alafdal-news
