تداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثّرة كتبتها ابنة بلدة بليدا هديل محمد حسن بعدما استهدف العـ.ـدو منزل جدّها الذي ترعرت فيه، وأرفقت كلماتها المؤلمة بصورة للمنزل قبل وبعد الدمار.
وكتبت هديل:
"٢٥ سنة من عمري بين حيطان هالبيت.
حياتي كلّها معلقة بكل زاوية، كل ذكرياتي الحلوة كل سنيني.
هيدا البيت كان آخر شي من ريحة جدّي، هلأ ما بقى عندي شي غير السروات اللي زرعهم.
صح جدي توفى من سنتين، بس العدوان رجع قتلو مبارح.
رح يبقى مفتاح البيت بقلبي".

alafdal-news
