أشار القيادي في حركة حماس "أسامة حمدان"، إلى أن الاحتلال الصهيوني يواصل لليوم 234 عدوانه الهمجي على أهلنا في غزة.
وقال حمدان، إن "الاحتلال قتل وأعدم أكثر من 36 ألفًا من أبنائنا إضافة إلى أكثر من 81 ألف جريح"، لافتًا إلى أن" آخر مجازره كانت محرقة الخيام التي استهدفت آلاف النازحين في مخيمهم برفح".
وأضاف أن "المجازر الأخيرة في اليومين الماضيين هي إشارة إلى تحدي قوات الاحتلال لقرار محكمة العدل"، داعيًا المجتمع الدولي إلى ترجمة قرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل إلى عقوبات على الكيان الصهيوني.
وأكد أن 'ادعاء الاحتلال وجود مسلحين في مكان المجزرة أثناء تنفيذها ادعاء كاذب"، محمّلًا الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن شخصيًا المسؤولية الكاملة عن مجزرة رفح.
وشدد على أن "معبر رفح معبر مصري فلسطيني خالص، مجددًا الدعوة إلى الأشقاء في مصر لإلزام الاحتلال على الانسحاب من المعبر".
ولفت إلى أنه "طوال 234 يومًا من الحرب النازية لم يحقق الاحتلال أيًّا من أهدافه سوى قتل المدنيين"، مؤكدًا أن "بطولات القسام وسرايا القدس وفصائل المقاومة تكذب مزاعم الصهاينة بضرب المقاومة أو ردعها".
وفي ملف الأسرى، جزم حمدان بأن الاحتلال لن يستعيد أسراه من المقاومة إلا وفق شروطها التي قدمتها للوسطاء في مصر وقطر.
وأوضح أن "استمرار الاحتلال في المماطلة والقصف ربما يعني أن أسراه لن يعودوا إلا جثثًا وربما لن يعودوا أبدًا".
وتابع: "حتى اللحظة لم نبلغ بأي شيء من قبل الوسطاء فيما يخص صفقة التبادل ولا يوجد أمر جدي حتى الآن"، مشيرًا إلى أنه "لا يمكن أن تكون هناك أي معالجة لقضية تبادل الأسرى قبل الوقف الشامل للعدوان".
وفي الختام، جدد حمدان التأكيد بأن صفقة تبادل الأسرى لا بد أن تكون ضمن صفقة أوسع لوقف العدوان وإعادة أهلنا إلى ديارهم وبدء الإعمار.
كما وجه التحية إلى جبهات الإسناد كافة في لبنان واليمن والعراق، ودورها وما يمثله من محطة مهمة جدًا، لافتًا إلى أن الصهيونية باتت مرادفة للنازية ولا بد من تعريف الكيان الغاصب على أنه كيان "صهيونازي".

alafdal-news
