أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني في مدريد أن مصر ترفض بشكل قاطع وجود أي تواجد "إسرائيلي" في معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة. وشدد على أن إدارة المعبر بشكل مستدام تتطلب وجود إدارة فلسطينية.
وأشار شكري إلى أن الحرب في غزة تسببت في تعطيل حرية الملاحة في البحر الأحمر، ما أدى إلى أضرار اقتصادية كبيرة لمصر، مؤكداً أن استمرار الصراع يعرض المنطقة لمخاطر الفوضى والاحتكام إلى القوة بدلاً من الدبلوماسية، وهو ما يثير قلق مصر البالغ بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.
وقال إن مصر تنتظر "رد إسرائيل على مقترح الصفقة بعد أن أعلنت حركة حماس أنها تلقت الخطة بشكل إيجابي، موضحاً أن غزة تواجه أوضاعًا غير قابلة للحياة مع نقص حاد في المساعدات الإنسانية والطبية الضرورية، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي بمعظمه يرفض الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة.
ودعا الوزير المصري إلى قبول خطة وقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف المعنية، مشدداً على أن استمرار الحرب غير مقبول نظراً للآثار الخطيرة المترتبة عليها.
وأكد على موقف مصر الثابت في رفض الوجود "الإسرائيلي" في معبر رفح، مبيناً أن تشغيل المعبر يتطلب تنسيقًا مع إدارة فلسطينية.

alafdal-news
